تحرك دولي جديد.. وزير الخارجية السعودي يوقع ميثاق الانضمام لمجلس السلام في غزة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان وقع اليوم الخميس ميثاق الانضمام لمجلس السلام في غزة؛ وذلك بمشاركة سبع دول عربية وإسلامية في خطوة دبلوماسية تركزت حولها أنظار المراقبين للشأن الإقليمي، حيث تداول نشطاء وصناع محتوى فيديو يوثق لحظات التوقيع الرسمي للاتفاقية بحضور وزير الخارجية التركي خاقان فيدان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي توسط الجانبين أثناء مراسم التوقيع.

بنود ومسؤوليات مجلس السلام في غزة

تنص المسودة المنشورة للميثاق على أن هذه المنظمة الوليدة ستضطلع بمهام واسعة النطاق تتجاوز النطاق الجغرافي المباشر المتمثل في مجلس السلام في غزة؛ إذ تهدف المساهمة بفعالية في حل النزاعات الدولية المعقدة حول العالم، ويفرض الميثاق التزامات مالية محددة تتلخص في النقاط التالية:

  • دفع مبلغ مليار دولار مقابل الحصول على مقعد دائم في المجلس.
  • المساهمة في تعزيز الاستقرار الأمني والسياسي العالمي.
  • العمل على استعادة أنظمة الحكم الرشيد والمشروع في مناطق النزاع.
  • ضمان ديمومة السلام في المناطق المتضررة من النزاعات أو المهددة بها.
  • الالتزام بالقرارات السيادية التي يتخذها رئيس المجلس وتنسيق المواقف المشتركة.

صلاحيات القيادة داخل مجلس السلام في غزة

يشير البيان المتعلق بتشكيل مجلس السلام في غزة إلى منح رئيس المجلس سلطات تنفيذية وقيادية واسعة النطاق لإدارة ملفات السلم والأمن؛ حيث تم تحديد دونالد ترامب بصفته رئيسا مؤسسا لهذا الكيان الدولي الجديد، ومن الواضح أن هيكلية الميثاق تركزت على الأدوار القيادية والالتزامات المالية للدول الأعضاء، بينما لاحظ المحللون السياسيون أن نص الميثاق ركز على الأهداف العالمية العامة دون الإشارة المباشرة لتفاصيل قطاع غزة في متنه الأساسي أو المهام الفنية الموكلة للمجلس.

البند الأساسي التفاصيل والمضمون
الرئيس المؤسس دونالد ترامب
تكلفة العضوية مليار دولار للمقعد الدائم
عدد الدول المشاركة 8 دول عربية وإسلامية
الهدف الاستراتيجي تعزيز الاستقرار العالمي والحكم الرشيد

أبعاد توقيع اتفاقية مجلس السلام في غزة

تأتي هذه الخطوة لترسم ملامح جديدة للتعاون الدولي تحت مظلة مجلس السلام في غزة؛ حيث يسعى الموقعون إلى إيجاد صيغة توازن بين المصالح الوطنية والمسؤوليات الدولية تجاه النزاعات، ومن المتوقع أن تبدأ اللجان المنبثقة عن المجلس في تفعيل آليات العمل الميداني والسياسي فور اكتمال الإجراءات القانونية والمصرفية المتعلقة بتمويل هذا الكيان الذي يتطلع لإعادة صياغة خارطة النفوذ الدبلوماسي.

تحولت أنظار المجتمع الدولي نحو خطوات تنفيذ ميثاق مجلس السلام في غزة وما سيقدمه من حلول واقعية للأزمات المشتعلة؛ إذ تراهن الأطراف الموقعة على القدرة المالية والسياسية للأعضاء في فرض تهدئة شاملة، ويبقى الرهان الحقيقي مرتبطا بمدى قدرة الإدارة الجديدة للمجلس على الوفاء بتعهدات الاستقرار والأمن الدائم في المناطق المنكوبة.