بعد 6 سنوات.. فرينكي دي يونج يقود برشلونة لهدف استثنائي أمام سلافيا براج

فرينكي دي يونج قدم أداء لافتًا ومساهمة تهديفية غير مألوفة في سجلاته القارية مع نادي برشلونة الإسباني، وذلك خلال المواجهة التي جمعت فريقه بنادي سلافيا براج التشيكي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا؛ حيث نجح الفريق الكتالوني في حسم اللقاء بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين في ليلة تألق فيها الوسط.

دور فرينكي دي يونج في قلب النتيجة أمام سلافيا براج

لم تكن مشاركة لاعب الوسط الهولندي عادية في هذه الجولة، إذ استطاع فرينكي دي يونج في الدقيقة الرابعة والثلاثين صياغة تمريرة حاسمة متقنة وضعت زميله فيرمين لوبيز في مواجهة المرمى ليسجل هدف التعادل، وجاء هذا التدخل الفني بعد تعثر كتيبة هانز فليك في الدقائق الأولى حين استقبلت شباكهم هدفًا مباغتًا من اللاعب فاسيل يوشي؛ مما جعل تحركات النجم الهولندي بمثابة نقطة التحول التي أعادت التوازن للفريق فوق أرضية الميدان.

إحصائيات فرينكي دي يونج على المسرح الأوروبي

تشير لغة الأرقام الصادرة عن حسابات الإحصائيات الرياضية الشهيرة إلى أن هذه الصناعة التهديفية تحمل قيمة تاريخية خاصة للاعب، فبالرغم من مهارته العالية إلا أن فرينكي دي يونج يمتلك سجلاً تهديفيًا خجولاً في البطولة القارية المرموقة، حيث تعد هذه التمريرة الحاسمة هي الثانية له فقط خلال مسيرته الطويلة التي امتدت لاثنين وستين مباراة خاضها في دوري أبطال أوروبا حتى هذه اللحظة، وهو ما يعكس التطور التكتيكي في أدواره الهجومية خلال الموسم الحالي.

المناسبة التفاصيل الفنية
عدد المباريات 62 مباراة في دوري الأبطال
إجمالي التمريرات الحاسمة تمريرتان فقط
المنافس الأخير سلافيا براج التشيكي
المساهمة الأخيرة صناعة هدف التعادل لفيرمين لوبيز

الزمن الفاصل بين مساهمات فرينكي دي يونج الهجومية

مرت ست سنوات كاملة منذ أن سجل النجم الهولندي أول تمريرة حاسمة له في المسابقة، وتحديدًا في موسم 2019-2020 عندما صنع هدفًا لزميله أنسو فاتي أمام فريق فرينكفاروزي المجري، وهذا الفارق الزمني الشاسع يفسر حجم الدهشة التي أصابت المتابعين لمسيرة فرينكي دي يونج الكروية، إذ يغلب على أدائه الطابع التنظيمي في وسط الملعب وبناء اللعب من الخلف دون الدخول المباشر في عمليات التسجيل أو الصناعة النهائية للأهداف في المرمى.

  • تقدم سلافيا براج بهدف فاسيل كوشي في الدقيقة العاشرة.
  • عادل فيرمين لوبيز الكفة في الدقيقة الثانية والثلاثين.
  • أضاف فيرمين لوبيز الهدف الثاني لفريقه قبل نهاية الشوط الأول.
  • سجل روبرت ليفاندوفسكي هدفًا عكسيًا أعاد التعادل للخصم.
  • أحرز البديل داني أولمو هدف التقدم في الدقيقة الثالثة والستين.
  • اختتم ليفاندوفسكي الرباعية في الدقيقة السبعين من عمر اللقاء.

تجاوز النادي الكتالوني عثرات البداية بفضل تماسك خط الوسط وتألق فرينكي دي يونج الذي يبدو أنه بدأ يتبنى أدوارًا أكثر فاعلية في المناطق الأمامية؛ مما يمنح مدربه خيارات تكتيكية إضافية في قادم المواعيد القوية، وقد أثبتت النتيجة النهائية قدرة الفريق على تجاوز الضغوطات الدفاعية التي فرضها الخصم في ملعب المباراة وبين جماهيره المتحمسة.