عبر منصة أبشر.. متحدث الجوازات يوضح إجراءات تسريع العبور إلى البحرين

جسر الملك فهد يعد الشريان الحيوي الرابط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين؛ وهو ما دفع المديرية العامة للجوازات إلى تحديث آليات العبور لتصبح أكثر مرونة وسرعة من خلال توظيف الحلول التقنية الحديثة التي تضمن تدفق المسافرين بكفاءة عالية، كما أن الاعتماد على المنصات الرقمية يقلص فترات الانتظار الطويلة ويمنح المسافر تجربة مريحة تبدأ قبل وصوله إلى المنفذ الحدودي بوقت كافٍ؛ مما يعكس التوجه الحكومي نحو رقمنة الخدمات بالكامل.

آلية تفعيل خدمات جسر الملك فهد عبر أبشر

تحدث الرائد ناصر بن مسلط العتيبي عن الخطوات العملية التي يجب على المسافر اتباعها لتسريع وتيرة التنقل، حيث أوضح أن تطبيق أبشر سفر يتيح للمواطنين والمقيمين إتمام إجراءات العبور مسبقًا؛ وذلك من خلال الدخول إلى المنصة واختيار خدمة التحقق المكاني التي تمثل نقلة نوعية في تدقيق البيانات وتأكيد الحضور، كما يشمل النظام باقة من الإجراءات المتكاملة التي تضمن دقة المعلومات:

  • اختيار المركبة المراد السفر بها وتحديد تفاصيلها بدقة.
  • دفع رسوم العبور المقررة إلكترونيًا قبل التوجه للمنفذ.
  • إنشاء طلب السفر وتفعيل ميزة التحقق من الموقع الجغرافي.
  • استلام إشعار التأكيد الذي يسهل عملية المرور من البوابات.
  • التأكد من سريان مفعول الوثائق الثبوتية للمرافقين والتابعين.

أثر التحول الرقمي على سيولة حركة جسر الملك فهد

الهدف الأسمى من هذه التحديثات هو تعزيز التحول الرقمي في كافة القطاعات الخدمية والأمنية، حيث تساهم الخدمات الإلكترونية في تقليل التدخل البشري وزيادة مستويات الأمان والدقة في فحص الوثائق بفضل الربط المباشر بين قاعدة البيانات الجغرافية والمنصات الوطنية؛ مما يجعل من السفر بين البلدين عملية تتسم بالانسيابية الفائقة، وقد أصبحت الخطوات الرقمية المتاحة حاليًا هي الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها المسافرون الدائمون لتجنب الزحام في أوقات الذروة والعطلات الرسمية.

الخدمة الرقمية الفائدة المرجوة
أبشر سفر تقليص وقت الانتظار عند البوابات
التحقق المكاني التدقيق السريع في بيانات العبور
الدفع الإلكتروني تسهيل العمليات المالية وتفادي الزحام

أهمية التزام المسافرين بتعليمات جسر الملك فهد الجديدة

تؤكد المديرية العامة للجوازات على ضرورة الاستفادة من هذه المزايا لضمان رحلة آمنة ومنظمة، إذ إن الالتزام باستخدام التطبيقات المعتمدة يسهم مباشرة في تحسين جودة الخدمات المقدمة على جسر الملك فهد ومواكبة الزيادة المستمرة في أعداد العابرين يوميًا، كما أن التفاعل مع هذه الحلول يجسد الوعي المجتمعي بأهمية التقنية في تبسيط المهام اليومية وتوفير الوقت والجهد على الكوادر الميدانية والمسافرين.

تواصل الجهات المعنية تطوير المنظومة الأمنية والخدمية لتسهيل حركة التنقل عبر المنفذ، حيث تظل التقنيات المدمجة في جسر الملك فهد هي الضمانة الحقيقية لتجربة سفر متميزة تتوافق مع الرؤية التطويرية الشاملة التي تشهدها السعودية في مختلف موانئها البرية والجوية.