بعد 30 عامًا.. الطبيب المصري ضحية أبنائه يرد على بيان الداخلية في فيديو جديد

الطبيب المصري محمد عبدالغني الذي أثار الجدل مؤخرا يظهر في مقطع فيديو جديد ليرد على بيان وزارة الداخلية المصرية بخصوص اتهامه لأبنائه بالاستيلاء على ثروته التي جمعها طوال ثلاثين عاما من العمل المتواصل في المملكة العربية السعودية، حيث أكد الطبيب المغترب أن البيان الرسمي الذي صدر لم يكن دقيقا في تفاصيل حياته الشخصية.

رد الطبيب المصري محمد عبدالغني على الرواية الرسمية

أوضح الطبيب المصري محمد عبدالغني خلال مداخلة متلفزة بثت على قناة العربية أن ما ورد في التقارير الأمنية حول عدد زوجاته وأبنائه لم يكن دقيقا؛ مما دفعه للخروج مجددا وتوضيح الحقائق أمام الجمهور المصري والسعودي على حد سواء، مشيرا إلى أنه لم يحاول تزييف الوقائع بل يسعى لاسترداد حقوقه المادية التي سلبت منه في ظروف صعبة، كما شدد على أن الخلافات تتجاوز مجرد قطعة أرض بل تمتد لتشمل مجهود سنوات طويلة من الغربة قضاها في تقديم الرعاية الصحية بعيدا عن وطنه؛ مما جعل القضية تأخذ طابعا إنسانيا واجتماعيا معقدا بعد تداولها الواسع على منصات التواصل الاجتماعي.

تفاصيل الخلاف بين الطبيب المصري محمد عبدالغني وعائلته

تشير الوقائع المتداولة إلى وجود فجوة كبيرة بين رواية الأب وما تم رصده في التحريات المعشرة التي نشرتها الجهات المسؤولة؛ إذ تركزت النقاط الجدلية حول العناصر التالية:

  • عدد الأبناء الفعلي من الزوجة المتوفاة والزوجة الحالية.
  • طبيعة البلاغات التي يدعي الطبيب تقديمها أمام الجهات القانونية.
  • موقع ومساحة قطعة الأرض المتنازع عليها في محافظة الشرقية.
  • تاريخ الخلافات الأسرية التي تعود لسنوات طويلة مضت.
  • أثر الضغط الإعلامي في محاولة استرداد الأموال المفقودة.

بيانات النزاع المتعلقة بقضية الطبيب المصري محمد عبدالغني

توضح البيانات التالية الفوارق الجوهرية التي ظهرت بين ما صرح به الطبيب وما أعلنته وزارة الداخلية في بيانها التوضيحي للرأي العام:

موضوع الخلاف تفاصيل الحالة الشخصية والقانونية
عدد الزوجات سيدتان (إحداهما متوفاة منذ عام 2011).
محل النزاع قطعة أرض زراعية في محافظة الشرقية.
موقف البلاغات ادعاء بتقديم قضايا مقابل نفي رسمي لوجود بلاغات.

يرى الطبيب المصري محمد عبدالغني أن التصوير ونشر المظلمة كان الوسيلة الأخيرة بعد انسداد الطرق الودية مع أبنائه الذين اتهمهم بالعقوق المادي برغم إنكاره لرغبة التشهير بغرض كسب التعاطف فقط، وهو ما يفتح الباب للتساؤل حول كيفية فض مثل هذه النزاعات الأسرية التي تنشأ بعد فترات الاغتراب الطويلة وتراكم الثروات بعيدا عن الوطن الأم.