رئيس فيفا يهاجمهم.. تصريحات إنفانتينو تثير الجدل حول سلوك الجماهير الإنجليزية بمونديال قطر

مونديال قطر يظل النقطة المحورية التي يستلهم منها جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم دروس النجاح التنظيمي؛ حيث استدعى المسؤول الرياضي الأول ذكريات البطولة خلال حديثه الأخير في المنتدى الاقتصادي العالمي، مؤكدًا أن الحدث الكروي الأبرز تجاوز كافة العقبات والمخاوف الأمنية التي سبقت إقامته في الدوحة؛ ليقدم نسخة تاريخية فريدة في تفاصيلها الجماهيرية.

أصداء مونديال قطر في منتدى دافوس

تحدث إنفانتينو أمام قادة الفكر والسياسة عن التحولات الكبيرة التي شهدتها الساحرة المستديرة، مشيرًا إلى أن مونديال قطر حطم الصورة النمطية السلبية التي حاول البعض ترويجها؛ إذ ركز رئيس الفيفا على الأجواء الاحتفالية الآمنة التي سادت الملاعب القطرية، موضحًا أن غياب الحوادث الأمنية الكبرى يعكس حجم الجهد المبذول في التخطيط لهذا المحفل العالمي؛ وهو ما جعله مرجعًا أساسيًا عند الحديث عن الفعاليات الرياضية الكبرى التي تجمع الشعوب تحت راية التنافس الشريف.

سخرية إنفانتينو من سلوك الجمهور البريطاني

أطلق رئيس الاتحاد الدولي دعابة مغلفة بالحقائق الإحصائية حول انضباط المشجعين، مفجرًا مفاجأة تتعلق بسلوك الجمهور الإنجليزي والبريطاني بشكل عام؛ حيث توقف عند نقطة مثيرة تتعلق بسلامة الأجواء العامة وفق المعطيات التالية:

  • تحقيق رقم قياسي في انخفاض معدلات الجريمة داخل محيط الملاعب.
  • عدم وقوع أي حالات اعتقال بين صفوف المشجعين البريطانيين طوال البطولة.
  • نجاح السياسات التنظيمية التي فرضتها قطر في ضبط سلوك الجماهير.
  • تلاشي مظاهر الشغب المعروفة تاريخيًا عن بعض روابط المشجعين الأوروبية.
  • تحول الساحات العامة إلى مناطق التقاء ثقافي آمنة للعائلات والأطفال.

تأثيرات مونديال قطر على مستقبل البطولات

يرى إنفانتينو أن التجربة التي عاشها العالم في النسخة الماضية مهدت الطريق لنجاحات قادمة، معتبرًا أن مونديال قطر وضع معايير عالية جدًا للتنظيم والاستضافة ستواجه النسخ المقبلة تحديًا كبيرا في محاكاتها أو تجاوزها؛ ويظهر الجدول التالي مقارنة مبسطة بين رؤية الفيفا للبطولات السابقة والمستقبلية:

البطولة المستهدفة الرؤية التنظيمية
نسخة قطر 2022 الأكثر أمانًا وتنظيمًا بشهادة الأرقام الرسمية
نسخة أمريكا الشمالية 2026 الاحتفال الأكبر بالإنسانية مع تعزيز التواصل الشعبي

تطلع رئيس الفيفا إلى تطبيق روح التعايش التي ظهرت بوضوح في الملاعب العربية خلال الصيف المقبل في القارة الأمريكية، مؤكدًا أن كرة القدم تملك قدرة سحرية على توحيد المجتمعات رغم الاختلافات السياسية؛ مما يجعل من المنافسات القادمة فرصة ذهبية لتعزيز القيم الإنسانية والاحتفاء بالروابط الثقافية التي تجمع سكان الكرة الأرضية في مهرجان رياضي شامل.