تحديثات الصرف.. سعر الدولار أمام الجنيه في تعاملات الجمعة بالبنوك والسوق الموازية

سعر الدولار اليوم الجمعة 23 يناير 2026 سجل ثباتا ملحوظا في البنوك المصرية والسوق الموازية مقابل الجنيه المصري؛ حيث خيم الهدوء على شاشات التداول الرسمية منذ الساعات الأولى للصباح، ويأتي هذا الاستقرار في وقت يراقب فيه المستثمرون تحركات السياسة النقدية وتدفقات العملة الصعبة التي تلعب دورا حيويا في تحديد اتجاهات الصرف المحلية.

تداولات سعر الدولار اليوم في القطاع المصرفي

شهدت أروقة المصارف الحكومية والخاصة حالة من التوازن بين العرض والطلب؛ مما انعكس على استقرار أغلب المؤشرات عند مستويات متقاربة للغاية، وقد أظهرت البيانات الرسمية أن سعر الدولار اليوم حافظ على قيمته دون تغييرات تذكر في البنك الأهلي المصري وبنك مصر، بينما استمرت المنصات البنكية الأخرى في عرض أسعار الصرف وفقا للجدول التالي:

اسم المصرف سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك المركزي المصري 47.08 47.22
البنك الأهلي المصري 47.10 47.20
بنك مصر 47.10 47.20
البنك التجاري الدولي 47.10 47.20
بنك الإسكندرية 47.10 47.20

العوامل المؤثرة على سعر الدولار اليوم والعملات

يرى المحللون أن ثبات سعر الدولار اليوم يعود إلى مجموعة من المسببات الاقتصادية التي عززت من مركز الجنيه مؤخرا؛ حيث تساهم الرقابة الصارمة على المنافذ غير الرسمية في تقليص الفجوات السعرية، ويمكن تلخيص أبرز العوامل التي تحكم حركة تداول العملة في النقاط التالية:

  • حجم التدفقات النقدية القادمة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
  • معدلات الطلب على العملة الصعبة لتغطية عمليات الاستيراد.
  • قرارات لجنة السياسة النقدية بشأن أسعار الفائدة المحلية.
  • أداء مؤشر العملة الأمريكية في الأسواق العالمية أمام سلة العملات.
  • مدى توفر السيولة الدولارية داخل العروق المصرفية لتلبية حاجات المسافرين.

وضعية سعر الدولار اليوم داخل السوق الموازية

لم يبتعد سعر الدولار اليوم في المعاملات غير الرسمية عن المسار الهادئ الذي اتخذته البنوك؛ إذ سجلت التحركات في السوق الموازية مستويات قريبة من 48.09 جنيه للوحدة الواحدة، وهذا التقارب يعكس نجاح الإجراءات المصرفية في توحيد وجهات التداول إلى حد كبير؛ مما يمنح المتعاملين نوعا من الطمأنينة تجاه استقرار تكلفة السلع الأساسية المرتبطة بالاستيراد من الخارج خلال الأيام المقبلة.

يعكس استقرار سعر الدولار اليوم حالة من الثبات الفني في منظومة الصرف المصرية؛ وهو ما يمنح القطاعات الإنتاجية قدرة أكبر على التنبؤ بالتكاليف المستقبلية، ومع استمرار هذا الهدوء تظل الأنظار معلقة بنتائج الأداء المالي الربعي؛ حيث ستحدد هذه الأرقام بوصلة العملة في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية المستمرة وتأثيراتها المتلاحقة على الأسواق الناشئة.