عقدة 5 سنوات.. الإسماعيلي يواجه المقاولون العرب لكسر صيام تهديفي استمر طويلاً

الإسماعيلي يسعى لتصحيح مساره الفني والبحث عن انتصار معنوي ينهي الهيمنة الطويلة لخصمه قبل المواجهة المرتقبة على ملعبه وبين جماهيره؛ حيث تمثل هذه المباراة فرصة جوهرية لتعديل الوضع الكارثي في جدول الترتيب والهروب من دوامات المراكز المتأخرة التي لا تليق بتاريخ قلعة الدراويش العريقة في الكرة المصرية.

تاريخ مواجهات الإسماعيلي أمام ذئاب الجبل

تلقي النتائج السلبية بظلالها على المواجهات المباشرة إذ لم يتمكن الإسماعيلي من تذوق طعم الانتصار على فريق المقاولون العرب منذ ربيع عام ألفين وتسعة عشر؛ وهي الفترة التي شهدت صيامًا طويلاً عن الفوز امتد لأكثر من إحدى عشرة مباراة رسمية فشل خلالها الفريق الأصفر في كسر صمود المنافس؛ مما جعل اللقاء القادم يتجاوز مجرد كونه مباراة دورية ليصبح معركة لكسر القيود النفسية والتاريخية التي فرضتها نتائج السنوات الأخيرة.

موقف الإسماعيلي في جدول الدوري الحالي

يعاني الفريقان من تراجع واضح في الأداء والنتائج أدى لوجودهما في مناطق الخطر بالدوري المصري الممتاز؛ الأمر الذي يجعل النقاط الثلاث مطلبًا لا يقبل القسمة على اثنين في ظل تقارب النقاط وتشابه الظروف الفنية التي يمر بها الطرفان كما يظهر في الإحصائيات التالية:

  • خوض الفريقين لعدد كبير من المباريات دون تحقيق التوازن الدفاعي.
  • تساوي الرصيد النقطي الذي يضع كلاهما في صراع مباشر لتفادي الهبوط.
  • تراجع المعدل التهديفي للمهاجمين وغياب الفعالية أمام المرمى.
  • الحاجة الماسة لترميم الخطوط الخلفية التي استقبلت أهدافًا غزيرة.
  • الضغط الجماهيري الكبير المطالب بتحسين النتائج فورًا.

تحديات فنية تواجه الإسماعيلي قبل اللقاء

يدخل الإسماعيلي هذه الموقعة وهو مثقل بعبء المركز التاسع عشر برصيد عشر نقاط فقط؛ وهي حصيلة متواضعة جاءت بعد خوضه لثلاث عشرة مواجهة لم يبتسم له الحظ فيها إلا في مناسبتين بينما تجرع مرارة الهزيمة في تسع مباريات كاملة؛ ما جعل الفريق يستقبل تسعة عشر هدفًا في مرماه مقابل تسجيل سبعة أهداف فقط وهو ما يعكس الخلل الواضح في المنظومة الدفاعية والهجومية التي يحاول الجهاز الفني معالجتها قبل صافرة البداية.

الفريق المركز النقاط الأهداف المسجلة
الإسماعيلي المركز 19 10 نقاط 7 أهداف
المقاولون العرب المركز 18 10 نقاط 7 أهداف

تستحوذ هذه المباراة على اهتمام عشاق الدراويش الذين ينتظرون رد فعل قوي من اللاعبين لإنهاء حالة العجز أمام المقاولون العرب وتأمين موقفهم في المسابقة؛ فالفوز في هذا التوقيت سيمنح الفريق دفعة معنوية هائلة قد تكون نقطة التحول الحقيقية لاستعادة بريق مدرسة الفن والهندسة في الملاعب المصرية مجددًا.