ثلوج وأمطار غزيرة.. منخفضان جويان يضربان لبنان خلال الأيام المقبلة

أمطار كثيفة على لبنان تبدأ بالظهور بشكل واضح مع اقتراب منخفضين جويين سيؤثران بشكل مباشر على الأجواء قبيل نهاية شهر يناير الحالي؛ مما يفرض حالة من التأهب لمواجهة البرودة القارسة. ويتوقع الراصدون أن يمتد تأثير هذه التقلبات الجوية ليشمل أغلب المناطق اللبنانية، حيث تنشط الرياح وتزداد كثافة السحب التي تحمل معها تبدلات ملموسة في درجات الحرارة وفرص هطول مرتفعة.

توقعات هطول أمطار كثيفة على لبنان خلال ساعات

تشير البيانات الصادرة عن مراكز الأرصاد إلى أن تدفق الأمطار سيبدأ بشكل متفرق خلال يومي الخميس والجمعة، حيث تبلغ ذروة هذه الحالة الجوية اعتبارًا من ليلة الخميس وحتى نهار الجمعة. وتترافق أمطار كثيفة على لبنان مع رياح نشطة قد تصل سرعتها إلى 65 كيلومترًا في الساعة في بعض الأحيان؛ مما يساهم في إثارة الغبار في الأجواء خاصة في المناطق الجنوبية، قبل أن تتحول الأجواء لاحقًا إلى غائمة كليًا مع تساقط أمطار طينية في الداخل اللبناني نتيجة ارتفاع نسبة الرطوبة وتكون الضباب الكثيف على المرتفعات الجبلية.

توزع الثلوج وتأثير منخفضات يناير الجوية

تفرض الكتل الهوائية القادمة واقعًا مناخيًا صعبًا على المرتفعات، حيث تستقبل الجبال التي تعلو 1700 متر كميات وافرة من الزوار الأبيض، مع احتمال تدني مستوى تساقط الثلوج إلى مستويات أقل في عكار وقرى البقاع نتيجة الرياح الشمالية القطبية. وتتأثر حركة أمطار كثيفة على لبنان بطبيعة المنخفضات المتتالية التي تضمن استمرار الأجواء المضطربة حتى مساء السبت، وهو الموعد المفترض لبدء الاستقرار التدريجي في الحالة الجوية العامة. ويمكن تلخيص مظاهر الطقس الحالية عبر النقاط التالية:

  • اشتداد حدة الرياح السطحية المحملة بالأتربة.
  • تكون خلايا رعدية تسبب هطولات مطرية غزيرة ليلاً.
  • تراكم الثلوج بكثافة فوق القمم الجبلية العالية.
  • تدني درجات الحرارة إلى مستويات دون المعدلات السنوية بوضوح.
  • تشكل الضباب الذي يعيق الرؤية الأفقية على الطرقات الجبلية.

جدول تقسيم حالة الطقس المتوقعة

اليوم الحالة العامة
الخميس رياح ناشطة وغبار مع بداية أمطار كثيفة على لبنان ليلاً
الجمعة هطولات غزيرة وتساقط ثلوج على المرتفعات العالية
السبت تقلبات جوية صباحية يعقبها استقرار تدريجي في المساء

إن مراقبة حركة المنخفضات القادمة تظهر أن لبنان يقع في قلب حوض البحر المتوسط المتأثر بكتل هوائية متوسطة الفاعلية، وهو ما يفسر التباين في قوة أمطار كثيفة على لبنان بين المناطق الساحلية والجبلية. ومع ظهور البرق والرعد خلال الساعات المتأخرة، يتوجب على سكان المناطق الداخلية أخذ الحيطة من السيول الجارفة التي قد تشكلها أمطار كثيفة على لبنان في الوديان، خاصة مع استمرار التيارات الشمالية القارسة التي تزيد من حدة التجمد ومن برودة الطقس في مختلف المحافظات اللبنانية.