بشراكة عالمية.. اليونسكو تعتمد دعماً جديداً لتحقيق معايير جودة التعليم وتميزه المعتمدة

الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم تبرز اليوم كمبادرة دولية طموحة أطلقتها منظمة اليونسكو بالتعاون مع المملكة العربية السعودية؛ حيث تهدف هذه الخطوة لتسليط الضوء على الابتكارات التعليمية من خلال مكافأة مالية تصل لمليون دولار؛ إذ يسعى مركز اليونسكو الإقليمي عبر هذا المشروع الضخم إلى وضع بصمة حقيقية في مسار التنافسية الدولية والارتقاء بكفاءة المنظومات التربوية بمختلف دول العالم.

انطلاق الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم برؤية سعودية

كشفت مساعدة المدير العام لليونسكو ستيفانيا جيانيني عن تفاصيل الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم خلال فعالية رسمية احتضنتها أروقة المنظمة بباريس؛ حيث أكدت أن هذا البرنامج يأتي كأحد الركائز الأساسية التي يديرها مركز اليونسكو الإقليمي الذي يتخذ من الرياض منطلقاً للأعمال التربوية الدولية؛ وقد شهد الاجتماع حضور شخصيات قيادية بارزة أشادت بالدور المحوري الذي تلعبه المملكة في تمويل المؤسسات التعليمية الدولية؛ إذ تهدف هذه الشراكة لضمان استمرارية المشاريع النوعية التي تتجاوز الحدود الجغرافية لتقديم خدمات معرفية متطورة تتماشى مع متطلبات العصر الحديث وترسخ مفاهيم الجودة الأكاديمية.

أهداف الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم والتحول الرقمي

يرى المتخصصون أن الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم تمثل التزاماً أخلاقياً ومهنياً لتعزيز المهارات البشرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة؛ حيث أوضح الدكتور عبدالرحمن المديرس أن الرسالة تتجاوز الدعم المادي لتصل إلى بناء نظام معرفي متكامل يضمن تكافؤ الفرص التعليمية للجميع؛ إذ تهدف المبادرة إلى بلورة مجموعة من الغايات الإستراتيجية التي تسهم في بناء مستقبل يسوده السلام والازدهار ومن أبرزها ما يلي:

  • دعم رسالة اليونسكو في تنفيذ خطط التنمية الشاملة للمجتمعات النامية والمتقدمة.
  • تحقيق المعايير القياسية للنموذج العربي في جودة الممارسات التربوية الحديثة.
  • تثمين الابتكارات التطبيقية وتسهيل انتقال الخبرات التقنية بين الدول الأعضاء.
  • نشر قصص النجاح العالمية وتحويلها إلى نماذج قابلة للتطبيق المؤسسي.
  • رفع وتيرة التنافسية الإيجابية بين مؤسسات التعليم العام والأكاديمي والتقني.

فئات الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم للدورة الأولى

ركزت الهيئة المنظمة في الدورة الأولى من الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم على محور المعلم بوصفه المحرك الأساسي لعملية التغيير؛ حيث تم تصميم المسارات لتشمل مختلف القطاعات المؤثرة في البيئة التعليمية سواء كانت حكومية أو مدنية؛ ويوضح الجدول التالي تصنيف المجالات المتاحة للمنافسة العالمية:

المجال الرئيس الفئات والمبادرات المستهدفة
المبادرات المؤسسية المشروعات الحكومية الرسمية بمختلف مستوياتها
المبادرات المجتمعية مساهمات القطاع الخاص والمؤسسات غير الربحية
فئة الرواد الأفراد والمؤسسات أصحاب الحلول التعليمية النوعية

تعد الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم حجر أساس لتعزيز العمل الدولي المشترك وتأكيد المكانة السعودية في قيادة التحول المعرفي؛ حيث تفتح هذه المبادرة آفاقاً رحبة أمام الكفاءات الأكاديمية والمهنية لتبادل الخبرات وتطوير البيئات المدرسية؛ مما يضمن للأجيال القادمة تعليماً متميزاً يواكب الطموحات العالمية في ظل التحديات الرقمية المتسارعة.