بمشاركة 160 كاتباً.. انطلاق فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب في دبي

مهرجان طيران الإمارات للآداب يواصل فعالياته الثقافية الممتدة حتى السابع والعشرين من يناير الجاري؛ حيث يشهد الحدث أكبر نسخة في تاريخه منذ الانطلاق ليقدم برنامجا معرفيا ثريا يعزز قنوات الحوار الحضاري بين الشعوب، ويدعم المهرجان حضور الأدب العربي بقوة في المحافل الدولية عبر استضافة نخبة من المبدعين والرواد الذين يثرون المشهد بتجاربهم الأدبية المتنوعة.

أثر مهرجان طيران الإمارات للآداب في تعزيز الهوية الأدبية

يعكس حفل الافتتاح حالة استثنائية من التمازج بين الثقافات من خلال دمج الموسيقى العربية بالأنماط العالمية وتجاور القصائد المحلية مع الإبداع الدولي؛ مما يؤكد المكانة الرفيعة التي وصل إليها مهرجان طيران الإمارات للآداب في المشهد الثقافي العالمي، وقد لفت العديد من المشاركين إلى أن حضور الشاعرات اللواتي قدمن الشعر التراثي العريق منح الفعاليات عمقا وجدانيا يجسد ثبات القيم الثقافية وأصالة المفردة اللغوية التي تميز الأدب الشعبي والرسمي على حد سواء.

دور مهرجان طيران الإمارات للآداب في دعم المبدعين الشباب

يمثل مهرجان طيران الإمارات للآداب منصة تفاعلية حيوية تجمع المثقفين من مختلف الأقطار لتبادل الرؤى حول القضايا المعاصرة؛ لا سيما التحديات التي تواجه الأجيال الجديدة في علاقتها باللغة العربية والتمسك بالهوية الإبداعية، كما تتيح المشاركة في هذا المحفل فرصا واسعة للظهور الإعلامي وتطوير الخبرات المهنية من خلال التواصل المباشر مع دور النشر والوكلاء الأدبيين؛ مما يسهم في خلق بيئة منظمة تدفع بالإنتاج الفكري نحو آفاق أرحب وأكثر استدامة.

اسم المبدع مجال المشاركة في المهرجان
علوش السويط الشعر والحوار الثقافي
مصعب بيروتية شعر الفصحى وأدب الطفل
محمد النابلسي الكتابة القصصية للأطفال
سحر نجا محمود النشر وإدارة الدور الأدبية

آفاق أوسع يفتحها مهرجان طيران الإمارات للآداب أمام الناشرين

تعتبر تجربة مهرجان طيران الإمارات للآداب نموذجا متكاملا يجمع أضلاع العملية الإبداعية من كاتب وقارئ وناشر تحت سقف واحد؛ وهو ما يضمن استمرارية التدفق المعرفي ونشوء شراكات أدبية عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية، وتبرز أهمية هذا التجمع في عدة نقاط جوهرية تدعم القطاع الثقافي بشكل عام:

  • توفير بيئة خصبة للتفاعل المباشر بين المؤلفين وجمهور القراء.
  • تسليط الضوء على الأدب الإماراتي والعربي وتقديمه للمترجمين العالميين.
  • مناقشة الصعوبات التي تواجه صناعة الكتاب وكيفية تجاوزها.
  • دعم وكلاء الأدب في اكتشاف مواهب جديدة قادرة على المنافسة.
  • إحياء التراث الشعري القديم من خلال جلسات نقدية وإلقائية متخصصة.

ويجذب مهرجان طيران الإمارات للآداب اهتمام المؤسسات الثقافية الدولية لدوره في صياغة خطاب إنساني مشترك يلهم الأدباء ويحفزهم على الابتكار، حيث يجد الكاتب العربي نفسه جنبا إلى جنب مع الأسماء العالمية المرموقة لتبادل الخبرات وتطوير المهارات السردية في مختلف الفنون الأدبية، ويظل مهرجان طيران الإمارات للآداب محطة سنوية فارقة تضع دبي في قلب الحراك الثقافي المعاصر.