تحديثات الأسعار.. تباين سعر صرف الدولار مقابل الدينار في أسواق بغداد وأربيل

أسعار الدولار في بغداد وأربيل اليوم الخميس 1 يناير 2026 تمثل محور الاهتمام الأول لدى العراقيين مع انطلاقة السنة الجديدة؛ نظراً لارتباطها الوثيق بتكاليف المعيشة والقدرة الشرائية لجميع فئات المجتمع العراقي. سجلت الأسواق المحلية في أول أيام شهر يناير استقراراً ملحوظاً في التداولات الصباحية والمسائية، وسط مراقبة دقيقة من التجار لمعدلات الطلب والعرض.

تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل اليوم وفق حركة البورصة

سجلت العاصمة بغداد استقراراً نسبياً في تداولات اليوم، حيث تعاملت مكاتب الصرافة والبورصات المحلية وفق نطاقات سعرية محددة تضمن انسيابية حركة البيع والشراء في بداية العام الجديد، ولم تظهر الأسواق أي تقلبات حادة قد تؤدي إلى قلق في الوسط التجاري العراقي؛ مما يعزز الثقة المؤقتة في استدامة هذا المستوى من التوازن الذي يعتمد أساساً على السيولة النقدية المتوفرة في شركات الصرافة الرئيسية ومنافذ البيع الرسمية وغير الرسمية المنتشرة في جانبي الرصافة والكرخ.

  • بلغ سعر البيع للنقد الأجنبي ما يقارب 144,000 دينار لكل 100 دولار.
  • استقر سعر الشراء عند مستويات تلامس 142,200 دينار عراقي في البورصات المحلية.
  • شهدت بورصة الكفاح والحارثية زخماً في تداولات الصباح دون تجاوز الحدود السعرية المعتادة.
  • حافظت شركات التوسط المالي على هوامش ربحية ضيقة لضمان جذب الزبائن والمستثمرين.
  • لم تسجل الأسواق أي نقص في المعروض من العملة الصعبة خلال الساعات الأولى للعمل.

تأثيرات أسعار الدولار في بغداد وأربيل اليوم على النشاط التجاري

تختلف الطبيعة السعرية في إقليم كردستان قليلاً عن العاصمة، حيث تظهر أسعار الدولار في بغداد وأربيل اليوم فوارق طفيفة تعود غالباً إلى حجم التبادل التجاري الحدودي وطبيعة السياسات النقدية المتبعة في صيرفات الشمال العراقي، وقد رصدت الجهات المعنية استمرار تداول العملة بمستويات أقل بقليل في أربيل مقارنة ببغداد؛ مما يخلق نوعاً من التوازن الجغرافي الذي يستفيد منه التجار في نقل البضائع والسلع الأساسية التي تعتمد في استيرادها على التمويل الخارجي والعملة الصعبة.

المدينة متوسط سعر البيع (لكل 100 دولار)
العاصمة بغداد 144,000 دينار عراقي
مدينة أربيل 142,300 دينار عراقي

العوامل المتحكمة في أسعار الدولار في بغداد وأربيل اليوم

تتأثر القيمة السوقية للعملة بمجموعة من الظروف السياسية والاقتصادية؛ إذ تظل أسعار الدولار في بغداد وأربيل اليوم مرهونة بمدى التنسيق بين البنك المركزي والمصارف المجازة لتلبية حاجة السوق المحلية، كما يلعب السعر الرسمي دوراً في كبح جماح السوق الموازية ومنع العشوائية في تسعير المواد الغذائية والإنشائية، وتأتي هذه التحركات السعرية في وقت يسعى فيه القطاع الخاص العراقي لتنظيم ميزانياته السنوية بناءً على قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية الرئيسية لضمان عدم التعرض لخسائر مالية جسيمة.

تشكل مراقبة التحركات اليومية في البورصة ضرورة ملحة لكل من يرغب في إجراء معاملات مالية كبيرة؛ لأن استيعاب التقلبات الطفيفة يسهم في حماية المدخرات الشخصية وتأمين العقود التجارية الطويلة، وتظل المؤشرات الحالية تعكس حالة من الهدوء الحذرة التي قد تستمر طويلاً في حال بقاء الاستقرار الاقتصادي والسياسي الراهن في البلاد.