أزمة الزئبق الأحمر.. حمادة صدقي يكذب تصريحات ميدو حول سحر منتخب مصر

الجميع زعلان بعد التصريحات الأخيرة التي أحدثت ضجة واسعة في الأوساط الكروية؛ حيث خرج حمادة صدقي مدرب منتخب مصر السابق ليرد بوضوح على ما قاله أحمد حسام ميدو بشأن الاستعانة بأمور غير طبيعية لتحقيق البطولات القارية؛ معتبراً أن هذه الادعاءات تسيء لتاريخ حافل من الجهد والعطاء الفني المستمر.

تأثير تصريحات ميدو على الوسط الرياضي المصري

يرى حمادة صدقي أن الحديث عن السحر أو تدخلات غير رياضية في نجاحات المنتخب الوطني أمر يثير الغضب؛ خاصة وأن تلك الفترة شهدت تكاتفاً غير مسبوق من اللاعبين والجهاز الفني للتربع على عرش القارة الأفريقية؛ موضحاً أن الترويج لمثل هذه القصص يقلل من حجم الإنجازات التي سهر الجميع على تحقيقها؛ وإذا كان ما قاله ميدو حقيقياً لكان من الأفضل اعتزال الحديث عن كرة القدم تماماً والاكتفاء بمتابعة ما يدور خلف الكواليس؛ فالكرة تعترف بالعرق والتخطيط وليس بالخرافات التي لا تستند إلى منطق رياضي سليم.

تطورات الأزمة بين حمادة صدقي وميدو

كشف المدرب السابق للفراعنة عن كواليس تواصله مع النجم العالمي السابق بعد انتشار تلك التصريحات؛ حيث تلقى اتصالاً هاتفياً يعتذر فيه ميدو عما بدر منه؛ ورغم هذا الاعتذار الشخصي إلا أن صدقي لاحظ غياب النفي الصريح لما قيل إعلامياً؛ مما أبقى الباب مفتوحاً أمام التكهنات وبقاء حالة الاحتقان لدى الجماهير التي لا تقبل التشكيك في نزاهة جيلها الذهبي؛ فالعلاقة الطيبة التي تجمع بين الطرفين لم تمنع صدقي من إبداء استيائه الشديد من رواية القميص رقم خمسة التي زعم ميدو أنها كانت بتوجيهات خاصة؛ مؤكداً أن الجهاز الفني بقيادة حسن شحاتة كان أرفع من هذه المهاترات.

أطراف الأزمة مضمون الموقف
حمادة صدقي نفي قاطع للادعاءات والتمسك بقيمة الإنجاز.
أحمد حسام ميدو تصريحات حول السحر واعتذار هاتفي لاحق.
الجمهور الرياضي حالة من الاستنكار لربط البطولات بالخرافات.

حقائق حول تصريحات ميدو المثيرة للجدل

تتعدد النقاط التي ركز عليها المتابعون في هذه القضية الشائكة؛ ومن أبرز العناصر التي تداولها النقاد للرد على هذا اللغط ما يلي:

  • المنتخب المصري حقق ثلاث بطولات متتالية بفضل الاستقرار الفني وجودة اللاعبين.
  • قصة ارتداء القميص رقم خمسة التي رواها ميدو تفتقر إلى أدلة موضوعية من زملائه.
  • المسيرة التدريبية لحسن شحاتة وجهازه المعاون مبنية على الانضباط والالتزام الخططي.
  • الاعتذار الهاتفي يعكس وجود خطأ في تقدير الموقف من جانب المهاجم السابق.
  • توقيت إثارة مثل هذه المواضيع يضر بصورة الكورة المصرية أمام المنافسين القاريين.

تظل تصريحات ميدو المزعجة محوراً للنقاش الحاد داخل المجالس الرياضية؛ في حين يصر حمادة صدقي على حماية إرث المنتخب الوطني من أي محاولات لتشويهه؛ مشدداً على أن الموهبة والعمل الجاد هما السر الوحيد وراء رفع الكؤوس في الأدغال الأفريقية دون الحاجة لأي مساعدات خارجية غير مفهومة.