رابط مباشر.. استعلم عن نتيجة الصف الأول الثانوي بكود الطالب ورقم الجلوس

نتيجة الصف الأول الثانوي هي المحور الذي تدور حوله اهتمامات آلاف الأسر في الوقت الراهن، حيث يترقب الطلاب وأولياء الأمور لحظة اعتماد الدرجات رسميا للاطمئنان على المسار الأكاديمي في هذه المرحلة الانتقالية الهامة؛ إذ تمثل هذه النتيجة المؤشر الحقيقي لقدرة الطالب على استيعاب نظام التقييم الجديد الذي يعتمد على الفهم والتحليل وليس الحفظ والتلقين.

توقيت إعلان نتيجة الصف الأول الثانوي في المدارس

أوضحت تقارير من وزارة التربية والتعليم أن عمليات التصحيح والمراجعة تجري بدقة عالية داخل الكنترولات لضمان حصول كل طالب على حقه كاملا، ومن المنتظر ظهور نتيجة الصف الأول الثانوي بعد الانتهاء من دمج درجات الاختبارات الإلكترونية التي تمت عبر أجهزة التابلت مع درجات الأسئلة المقالية التي جرى تصحيحها بشريا؛ مما يتطلب وقتا إضافيا لضمان سلامة رصد وتجميع الدرجات النهائية في كشوف واضحة.

خطوات الوصول إلى نتيجة الصف الأول الثانوي عبر الإنترنت

أتاحت الجهات المسؤولة طرقا تقنية متعددة تمكن الطلاب من الحصول على نتيجة الصف الأول الثانوي بكل سهولة، وذلك عبر اتباع تسلسل تنظيمي يضمن الوصول للمعلومة الصحيحة من المصادر الرسمية التابعة للمديريات التعليمية، حيث تشمل العناصر المطلوبة للاستعلام بدقة ما يلي:

  • الدخول إلى المنصة الإلكترونية التابعة لوزارة التربية والتعليم.
  • اختيار أيقونة الخدمات لنتائج سنوات النقل من القائمة الرئيسية.
  • إدخال الرقم القومي الخاص بالطالب والمكون من أربعة عشر رقما.
  • تحديد العام الدراسي المستهدف بدقة وهو 2025-2026.
  • كتابة رقم الجلوس أو كود الطالب المخصص للاختبارات الإلكترونية.
  • النقر على مربع عرض النتائج لتظهر الدرجات لكل مادة دراسية.

توزيع الدرجات وتفاصيل نتيجة الصف الأول الثانوي

يعتمد المجموع الكلي في نتيجة الصف الأول الثانوي على تقسيم الدرجات بين امتحانات نهاية الترم وأعمال السنة واختبارات الشهور، ويوضح الجدول التالي التوزيع التقريبي لدرجات المواد الأساسية التي تضاف للمجموع:

المادة الدراسية توزيع الدرجات الكلي
اللغة العربية خمسون درجة
اللغة الأجنبية الأولى أربعون درجة
الرياضيات بأنواعها أربعون درجة

يستفيد الطلاب من ظهور نتيجة الصف الأول الثانوي في تحديد ميولهم الدراسية قبل الانتقال لمرحلة التخصص، فإذا أظهرت الدرجات تميزا في المواد العلمية يكون التوجه العلمي هو الأنسب، بينما يشير التفوق في المواد الأدبية إلى ضرورة اختيار المسار الأدبي؛ مما يجعل هذه المرحلة حجر أساس لبناء مستقبل أكاديمي ناجح ومستقر للطلاب.