صفقة كبرى.. نادٍ أوروبي يطلب شراء ماسون جرينوود بمبلغ يتخطى التوقعات

صفقة ماسون جرينوود باتت حديث الأوساط الرياضية بعد الأنباء التي أكدت رغبة نادي الهلال السعودي في استقطاب النجم الإنجليزي لصفوفه خلال الفترة المقبلة؛ حيث وضع النادي العاصمي مبلغا ضخما يصل إلى مئة مليون يورو على طاولة المفاوضات لإقناع إدارة نادي مارسيليا الفرنسي بالتخلي عن خدمات المهاجم الشاب الذي فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء في الملاعب الأوروبية مؤخرا.

تأثير عرض الهلال لضم ماسون جرينوود على قرارات مارسيليا

تجد إدارة النادي الفرنسي نفسها أمام معضلة حقيقية تتجاوز مجرد القيمة المالية المعروضة؛ إذ إن الاتفاقية المبرمة سابقا مع نادي مانشستر يونايتد تمنح الأخير حق الحصول على نصف قيمة أي عملية بيع لاحقة؛ مما يعني أن خزينة مارسيليا لن تنتعش سوى بخمسين مليون يورو فقط في حال قبول العرض السعودي؛ وهو أمر يدفع المسؤولين للتفكير مليا قبل التفريط في ركيزة أساسية ساهمت في تطوير المنظومة الهجومية للفريق بشكل لافت للنظر خلال منافسات الدوري الفرنسي بفضل المهارات الفنية التي يمتلكها اللاعب وقدرته على صناعة الفارق في الأوقات الصعبة.

الأرقام القياسية التي حققها ماسون جرينوود هذا الموسم

يعيش المهاجم الإنجليزي فترة زاهية من مسيرته الكروية جعلت الأنظار تتجه نحوه بقوة؛ ويمكن رصد إسهاماته الفنية من خلال النقاط التالية:

  • تسجيل عشرين هدفا في سبع وعشرين مباراة رسمية خاضها بقميص الفريق.
  • المشاركة الفعالة في بناء الهجمات وتقديم التمريرات الحاسمة لزملائه.
  • تعزيز ثقة الخط الأمامي والمساهمة في استقرار النتائج الإيجابية للنادي.
  • رفع القيمة التسويقية له كأحد أكثر المواهب الشابة تأثيرا في أوروبا.
  • الالتزام الاحترافي الكامل والتركيز على التطور الفني داخل الملعب.

أبعاد انتقال ماسون جرينوود والعوائق الرياضية والمالية

رغم الضغط المستمر الذي يمارسه الجانب السعودي لحسم الصفقة؛ إلا أن الاعتبارات الرياضية تظل الأولوية القصوى لإدارة مارسيليا التي تدرك جيدا صعوبة تعويض مهاجم بقيمة ماسون جرينوود في الوقت الراهن؛ خاصة وأنه بات المحرك الفعلي للعمليات الهجومية في الفريق؛ وتوضح البيانات التالية ملامح الوضع التعاقدي الحالي:

  • صافي ربح مارسيليا
  • البند التفاصيل
    قيمة عرض نادي الهلال 100 مليون يورو
    حصة مانشستر يونايتد 50 بالمئة من قيمة الصفقة
    50 مليون يورو

    يبقى التوجه العام داخل أروقة النادي الفرنسي مائلا نحو الحفاظ على الاستقرار الفني وتجنب المخاطر الرياضية التي قد تترتب على رحيل نجمه الأول؛ وبينما تظل الإغراءات المالية قائمة فإن اللاعب يبدي التزاما تاما بمشروعه الحالي في فرنسا؛ مما يجعل حسم الصفقة يتطلب مفاوضات معقدة تتجاوز لغة الأرقام الصماء نحو البحث عن بدائل فنية بنفس الكفاءة.