أدنى درجة حرارة.. رياح الشمال تضرب مدينة الدمام بموجة برد قارس

الدمام تتأثر حاليًا بموجة باردة حادة تعد الأقوى منذ مطلع العام الجاري، حيث سجلت درجات الحرارة انخفاضًا ملموسًا نتيجة تدفق الرياح الشمالية القادمة من أصقاع سيبيريا؛ مما فرض أجواء شتوية قاسية على المنطقة الشرقية تزامنت مع ذروة المربعانية وتأثيراتها الواضحة على سواحل الخليج العربي والمناطق المفتوحة المحيطة بالمدينة.

قراءات درجات الحرارة في الدمام المسجلة اليوم

توضح البيانات الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد أن درجات الحرارة في الدمام سجلت مستويات منخفضة لم تعهدها المنطقة منذ أسابيع، حيث بلغت العظمى ثماني عشرة درجة مئوية فقط خلال ساعات النهار تحت غطاء من السحب العالية؛ بينما هبطت القراءات الصغرى إلى تسع درجات مئوية في ساعات الفجر، إلا أن الاحساس الفعلي بالبرودة كان أشد وطأة بفعل الرياح النشطة التي جعلت الحرارة المحسوسة تلامس حاجز السبع درجات مئوية، وهذا التباين الكبير يتطلب من السكان اتباع إجراءات وقائية ومتابعة التحديثات الجوية المستمرة لضمان السلامة العامة.

العنصر الجوي تفاصيل الحالة في الدمام
الحرارة العظمى 18 درجة مئوية نهارًا
الحرارة الصغرى 9 درجات مئوية فجرًا
سرعة الرياح من 15 إلى 35 كم/ساعة
مدى الرؤية أقل من 500 متر بسبب الضباب

تأثيرات الضباب على حركة السير داخل مدينة الدمام

صاحب تدني درجات الحرارة في الدمام تشكل موجات كثيفة من الضباب الإشعاعي الذي غلف الطرق السريعة المؤدية من وإلى المدينة، وقد أدى ذلك إلى تقليص مدى الرؤية الأفقية بشكل حاد خاصة على طريق الجبيل وطريق أبو حدرية نتيجة ارتفاع نسبة الرطوبة التي بلغت خمسة وثمانين بالمائة؛ الأمر الذي دفع الجهات الأمنية والمرورية لإطلاق تحذيرات عاجلة بضرورة استخدام الأنوار الضبابية وتخفيف السرعات لتجنب الحوادث، في ظل هذه الظروف المناخية التي تجعل القيادة في الصباح الباكر عملية تتطلب أقصى درجات التركيز والحذر والالتزام التام بالتعليمات.

نشاط الرياح الشمالية وتأثيرها على سواحل الدمام

شهدت المسطحات المائية اضطرابًا ملحوظًا بسبب الرياح التي تزامنت مع انخفاض درجات الحرارة في الدمام بشكل متسارع، حيث تراوح ارتفاع الموج في مياه الخليج العربي بين متر ومترين مما أثر بشكل مباشر على أنشطة الصيد والقوارب الصغيرة المبحرة من ميناء الملك عبدالعزيز؛ وهذه الرياح الشمالية الغربية لا تعمل فقط على رفع مستوى الأمواج بل تزيد من حدة البرودة الجافة التي يشعر بها المتنزهون على الكورنيش والواجهة البحرية، مما يجعل البقاء في الأماكن المكشوفة لفترات طويلة خلال ساعات الليل أمرًا صعبًا دون ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة.

  • الحرص على تناول المشروبات الدافئة لرفع كفاءة التمثيل الغذائي.
  • تغطية الأطراف والرأس جيدًا عند الخروج في ساعات الصباح الأولى.
  • تجنب إشعال الفحم داخل الغرف المغلقة دون توفر تهوية كافية.
  • متابعة التحذيرات الرسمية الصادرة عن مراكز الأرصاد والدفاع المدني.
  • استخدام مرطبات الجلد للوقاية من الجفاف الناتج عن الرياح الباردة.

تعتبر الأجواء الحالية التي تمر بها المنطقة فرصة نادرة لمحبي الشتاء وهواة التخييم في البراري المحيطة بالشرقية، حيث يمتزج هدوء الطبيعة ببرودة الجو الساحرة التي تضفي حيوية مختلفة على تفاصيل الحياة اليومية؛ ومع الالتزام بكافة معايير السلامة والتدفئة المناسبة تظل هذه الأيام ذكرى شتوية جميلة تعكس تنوع المناخ السعودي وجماله الاستثنائي.