ضرب المرأة أثار جدلاً واسعاً في الأوساط العربية عقب المناظرة التلفزيونية التي جمعت بين الداعية المصري وليد إسماعيل والباحثة في شؤون المرأة الدكتورة عفاف السيد؛ حيث تحول الحوار الهادئ إلى مواجهة حادة حول التفسيرات الفقهية والاجتماعية للتعامل بين الزوجين في حالات الخلاف والنشوز؛ مما عكس تبايناً جذرياً في الرؤى بين التيار الديني والتوجهات الحقوقية الحديثة.
رؤية وليد إسماعيل حول شرعية ضرب المرأة
تحدث الداعية المصري وليد إسماعيل بوضوح عن رؤيته للتعامل الشرعي مع زوجة ناشز؛ إذ ركز على أن القرآن الكريم وضع منهجية واضحة تبدأ بالوعظ والإرشاد تليها خطوة الهجر في المضاجع؛ وأكد أن مفهوم ضرب المرأة يأتي في المرتبة الثالثة وفق هذا التدرج ولا يعني الإيذاء الجسدي المبرح؛ بل هو إجراء يتبع ضوابط إيمانية تمنع إلحاق الضرر بالزوجة أو التسبب لها في جروح بدنية؛ مشيراً إلى أن الرجل الذي يلتزم بضوابط دينه لا يمكن أن يمارس العنف بشكل عشوائي أو مهين للنفس البشرية.
تأثيرات السلوك الشخصي على ثبات ضرب المرأة كحل
شهدت الحلقة منعطفاً حاداً عندما قاطعت الباحثة عفاف السيد حديث الداعية؛ الأمر الذي أثار حفيظة إسماعيل ودفعه لتوجيه انتقادات لاذعة لأسلوبها في النقاش؛ واستخدم في رده عبارات قوية تعبر عن رفضه لتدخل النساء في حديث الرجال بطريقة يراها غير لائقة؛ معتبراً أن الخروج عن الهدوء في الحوار يبرر اللجوء إلى مبدأ ضرب المرأة في بدايته التصاعدية؛ كما صرح علانية بأنه في حال كانت لديه زوجة بنفس الطباع والأسلوب الحواري الذي تتبعه الباحثة لكان انفصل عنها بالطلاق منذ وقت طويل.
مواقف الدكتورة عفاف السيد في مواجهة ضرب المرأة
قدمت الكاتبة والباحثة عفاف السيد وجهة نظر مختلفة تماماً؛ حيث ترى أن هذه الممارسات لا تتناسب مع كرامة المرأة المعاصرة وتدعو إلى إعادة قراءة النصوص وفق المنظور الإنساني؛ ويمكن تلخيص النقاط الجوهرية التي تدافع عنها الباحثات في هذا الصدد كالتالي:
- تحقيق المساواة الكاملة في منظومة الحقوق والواجبات الزوجية.
- رفض أي تأويلات تشرعن العنف الجسدي تحت أي مسمى.
- اعتبار الطلاق حلاً حضارياً أرقى من الإهانة الجسدية.
- تجاوز التفسيرات التقليدية التي تمنح سلطة مطلقة للرجل.
- التركيز على لغة الحوار كبديل وحيد لحل الخلافات الأسرية.
جدول يوضح الفروق بين موقفي الداعية والباحثة
| صاحب الرأي | وجهة النظر تجاه التعامل الزوجي |
|---|---|
| وليد إسماعيل | يؤيد التدرج الشرعي الذي ينتهي بالضرب غير المبرح. |
| عفاف السيد | ترفض المبدأ كلياً وتعتبره انتهاكاً لحقوق الإنسان. |
تظل قضية ضرب المرأة واحدة من أكثر المسائل تعقيداً في الخطاب الاجتماعي المعاصر؛ إذ تتصادم فيها القراءات الفقهية الجامدة مع التطورات الحقوقية المطالبة بصون كرامة النساء؛ وقد أظهرت هذه المواجهة الحاجة الماسة إلى تعميق النقاش حول العلاقات الزوجية السوية بعيداً عن مفردات التعنيف أو التهديد بإنهاء الرابطة الأسرية عند أول خلاف فكري.
رحيل صادم.. فنانة تُكتشف مقتولة خنقاً في شقتها بنهاية 2025
اللقاء المنتظر: موعد تونس وأوغندا في كأس أمم أفريقيا 2025 والقنوات الناقلة
قمة رياضية مثيرة.. الفنون القتالية المختلطة تندمج مع الألعاب الآسيوية 2026
اللقاء المنتظر.. موعد الأهلي وإنبي في كأس عاصمة مصر 2025 والقنوات الناقلة
ارتفاع أسعار البطاطس يرفع أسعار الخضار في 27 نوفمبر
تذبذب أسعار الذهب يهيمن على إغلاق سوق العراق في 28 نوفمبر
اللقاء المنتظر: من هو صوت القمة لمباراة مصر ضد أنغولا في كأس أمم إفريقيا
