مؤشر دروري العالمي للحاويات يسجل انخفاضا جديدا بنسبة عشرة بالمئة خلال الأسبوع الحالي ليستقر عند مستوى ألفين ومائتين واثني عشر دولارا للحاوية سعة أربعين قدما؛ ما يمثل الأسبوع الثاني على التوالي من التراجع الملحوظ في السوق الملاحية نتيجة اضطراب استراتيجيات العبور عبر الممرات المائية وتراجع الطلب العالمي.
أسباب التراجع الحالي في مستويات مؤشر دروري العالمي للحاويات
مقال مقترح تحديثات الأسعار.. قائمة الخضراوات والفاكهة في أسواق الغربية خلال تعاملات السبت ونهاية الأسبوع
يعزى هذا الهبوط الحاد في مستويات مؤشر دروري العالمي للحاويات إلى تراجع حركة التجارة عبر المحيط الهادئ والخطوط الرابطة بين آسيا وأوروبا بشكل غير مسبوق؛ حيث فقدت الأسعار الفورية من شنغهاي إلى مدينة نيويورك نحو أحد عشر بالمئة من قيمتها؛ في حين هبطت الأسعار المتجهة إلى لوس أنجلوس بنحو اثني عشر بالمئة لتصل إلى ألفين وخمسمائة وستة وأربعين دولارا، وتؤكد التقارير الفنية أن الشركات لجأت إلى إلغاء رحلاتها البحرية لضبط كفة المعروض مقابل الطلب الضعيف الذي أعقب ذروة الشحن قبل رأس السنة القمرية الصينية كإجراء معتاد لتفادي خسائر تشغيلية أكبر في ظل الفائض الحالي.
تأثير قناة السويس على حركة مؤشر دروري العالمي للحاويات
تؤدي التقلبات المرتبطة بقرارات الشركات حول العودة إلى مسار البحر الأحمر دورا محوريا في تحديد قيمة مؤشر دروري العالمي للحاويات خلال هذه المرحلة الانتقالية؛ إذ تتباين المواقف التشغيلية بين كبرى الخطوط الملاحية العالمية التي قرر بعضها العودة لاستخدام قناة السويس بينما فضلت أخرى الاستمرار في مسار رأس الرجاء الصالح، وهذا التباين في القرارات يمنع عودة السعة الكاملة إلى السوق دفعة واحدة؛ مما يجنب السوق الملاحية حدوث نهيار مفاجئ وكارثي في مستويات الأسعار الفورية التي يراقبها الخبراء والمحللون بدقة متناهية لتفادي أزمات الازدحام في الموانئ العالمية.
- تحويل المسارات نحو رأس الرجاء الصالح استوعب مليوني حاوية.
- أزمة البحر الأحمر خفضت القدرة التشغيلية العالمية بنحو ثمانية بالمئة.
- تراجع أسعار الشحن من شنغهاي إلى روتردام بنسبة تسعة بالمئة.
- توقعات بانخفاض الأسعار العالمية بنسبة خمسة وعشرين بالمئة بحلول عام ألفين وستة وعشرين.
- أسعار الشحن من شنغهاي إلى جنوة استقرت عند ثلاثة آلاف وخمسمائة وعشرين دولارا.
توازن السعة السوقية واستقرار مؤشر دروري العالمي للحاويات
يشير الوضع الراهن إلى أن مؤشر دروري العالمي للحاويات سيبقى تحت ضغط المراقبة لمواجهة تكاليف التأمين المتغيرة والجدول الزمني لعودة الخدمات المنتظمة؛ حيث قررت شركة ميرسك استئناف رحلاتها بين الهند والولايات المتحدة عبر القناة في نهاية يناير بينما غيرت شركات أخرى مسار خدماتها للابتعاد عن المخاطر الحالية، ويوضح الجدول التالي التغييرات الأخيرة التي طرأت على تكلفة النقل البحري في المسارات الرئيسية المرتبطة بحركة التجارة الدولية.
| المسار الملاحي | نسبة التراجع | السعر الحالي بالدولار |
|---|---|---|
| شنغهاي إلى نيويورك | أحد عشر بالمئة | ثلاثة آلاف ومائة وواحد وتسعون |
| شنغهاي إلى لوس أنجلوس | اثنا عشر بالمئة | ألفان وخمسمائة وستة وأربعون |
| شنغهاي إلى روتردام | تسعة بالمئة | ألفان وخمسمائة وعشرة |
تستمر الضغوط النزولية على مؤشر دروري العالمي للحاويات مع مراقبة حثيثة من مديري الشحن لسلوك المنافسين والتحولات الهيكلية في أزمنة العبور المتاحة حاليا؛ فالسوق يمر بمرحلة إعادة تقييم شاملة للمخاطر تهدف إلى تكييف الشبكات اللوجستية مع الوضع الجيوسياسي المتغير وضمان استمرار سلاسل التوريد بكفاءة مقبولة رغم حالة عدم اليقين المسيطرة.
تحديث متقدم.. PES 2026 Mobile يقدم مميزات على أندرويد وآيفون
تفاصيل المستندات اللازمة لتسجيل المستقلين بحساب المواطن 2025
تعديلات جديدة.. ضوابط إصدار تأشيرة الخروج والعودة للعاملين في السعودية لعام 2026
ترددات القنوات الناقلة لمباراة الكويت وموريتانيا في تصفيات كأس العرب 2025
إعلان الأرصاد: إرشادات أمان للسائقين في ظروف الطقس 2025
1200 لاعب من 10 جامعات.. زين يختتم بطولة الرياضات الإلكترونية الجامعية
اقتراب مثير.. مذنب نجمي يكشف أسرار تكون الأنظمة النجمية الأولى
اليوم الوطني السعودي الـ95 يحتفل بـ”عزنا بطبعنا” في مشهد وطني فريد
