استبعاد فوري.. 5 حالات تحرم المستأجر من السكن البديل في قانون الإيجار القديم

قيمة السكن البديل تمثل حجر الزاوية في خطة الدولة لتنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر وتوفير حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجًا؛ حيث تسعى الجهات المعنية لوضع ضوابط صارمة تضمن وصول الوحدات لمستحقيها الفعليين وتجنب هدر الموارد العامة في مشروعات الإسكان الاجتماعي التي تستهدف معالجة ملف الإيجارات القديمة وتداعياته الاجتماعية وتأثيراته المباشرة على استقرار الأسر المصرية.

الفئات المستبعدة من الحصول على السكن البديل

توجد معايير محددة وضعتها الأجهزة التنفيذية لحرمان بعض الحالات من الاستحقاق؛ إذ تهدف هذه الضوابط لفرز المتقدمين بدقة وشفافية عالية؛ وتتمثل الحالات التي لن يطبق عليها نظام السكن البديل في النقاط التالية:

  • امتلاك الوحدة السكنية البديلة أو أي عقار آخر يصلح للمعيشة يمنع الفرد من الترشح للدعم.
  • تأجير الشقة من الباطن أو التنازل عن العين المؤجرة للغير يسقط حق المستأجر الأصلي فورًا.
  • تقديم بيانات مضللة أو التلاعب بالأوراق والمستندات الرسمية يؤدي للاستبعاد النهائي قانونًا.
  • تجاوز الدخل الشهري للحد الأقصى الذي أقرته الحكومة يجعل المتقدم غير مؤهل للحصول على الدعم.
  • انتهاء العلاقة الإيجارية بشكل قانوني قبل العمل بالتشريعات الجديدة يلغي فرصة الاستفادة من المشروع.

تأثير الدخل الشهري والملكيات على السكن البديل

تركز الرؤية الحكومية على أن الدعم يوجه فقط لمن لا يملكون مأوى آخر بمواصفات آدمية؛ ولذلك يتم فحص السجلات العقارية بدقة للتأكد من عدم وجود أملاك مسجلة بأسماء المتقدمين؛ فقواعد السكن البديل ترفض قبول طلبات الميسورين ماديًا الذين تتخطى دخولهم السنوية الأرقام المحددة من وزارة الإسكان؛ وذلك للحفاظ على النصيب الأوفر من الوحدات للأسر ذات الدخل المحدود والتي قد تتعرض للتشريد نتيجة التعديلات القانونية المرتقبة في عقد الإيجار.

المعيار التأثير على السكن البديل
امتلاك عقار بديل استبعاد فوري من المنظومة
ثبوت دخل مرتفع عدم الأحقية في الحصول على وحدة
قانونية التعاقد شرط أساسي لفتح ملف التسكين

تستهدف هذه الإجراءات تحقيق العدالة الاجتماعية الناجزة وضمان عدم تكرار أزمات التكدس السكاني عبر توزيع عادل للثروات العقارية المتاحة؛ وبناء عليه فإن الالتزام بالشروط المعلنة يعزز من فرص المواطنين في نيل حقوقهم المشروعة بامتلاك سكن ملائم يتناسب مع إمكانياتهم وقدراتهم المالية المحدودة بعيدًا عن الاستغلال أو التلاعب بالأنظمة المقررة.