فروقات ساعات الصيام.. ترتيب الدول العربية من حيث المدة الزمنية في رمضان 2026

عدد ساعات صيام رمضان 2026 تمثل أحد أكثر الموضوعات بحثاً واهتماماً لدى المسلمين في مصر والوطن العربي مع اقتراب الأيام المباركة؛ حيث تشير الحسابات الفلكية إلى تباين ملحوظ في الفوارق الزمنية بين شروق الشمس وغروبها طوال الشهر الكريم، مما يدفع الصائمين لتنظيم أوقاتهم بناءً على هذه التوقيتات الدقيقة المعلنة مسبقاً فلكياً.

توزيع عدد ساعات صيام رمضان 2026 في الدول العربية

تختلف المدة الزمنية التي يقضيها المسلمون في الامتناع عن الطعام والشراب بناءً على الموقع الجغرافي لكل دولة؛ إذ تبين المؤشرات الأولية أن دول شمال أفريقيا ومنها مصر ستشهد فترات صيام تتراوح ما بين اثنتي عشرة ساعة ونصف إلى ثلاث عشرة ساعة تقريباً، ويوضح الجدول التالي التقديرات الزمنية المتوقعة لبداية ونهاية الشهر الفضيل وفقاً للمراصد الفلكية المعتمدة:

الحدث الفلكي التاريخ المتوقع
بداية شهر رمضان 1447هـ 19 فبراير 2026
أول أيام عيد الفطر المبارك 20 مارس 2026

العوامل المؤثرة على عدد ساعات صيام رمضان 2026 فلكياً

يعتمد تحديد طول اليوم في رمضان على ميل الشمس وحركة المدارات؛ حيث تظهر البيانات أن الأيام الأولى من الشهر ستكون الأقصر زمنياً، ثم تبدأ الدقائق بزيادة تدريجية بمعدل طفيف حتى نصل إلى نهاية الشهر الذي يسجل أطول فترة صيام، وتستعد دار الإفتاء المصرية لاستطلاع هلال الشهر في اليوم التاسع والعشرين من شعبان لعام 1447 هجرية؛ إذ تشير الحسابات إلى بقاء الهلال في سماء القاهرة ومكة المكرمة لمدد تتراوح ما بين ثلاث وثلاثين إلى سبع وثلاثين دقيقة بعد غروب الشمس، مما يرجح غرة الشهر يوم الخميس التاسع عشر من فبراير للعام الميلادي القادم.

أهمية الدعاء مع تباين عدد ساعات صيام رمضان 2026

يعد رمضان فرصة روحانية لا تعوض بغض النظر عن طول أو قصر الساعات؛ لذا يحرص المسلمون على التمسك بالأدعية والمثابرة على العبادات لتعويض المشقة البدنية بالراحة النفسية والسكينة، وتتضمن الاستعدادات الروحية مجموعة من الخطوات والعبادات المهمة التي يلتزم بها الصائمون:

  • الاكثار من دعاء بلوغ الشهر بصحة وعافية ومعونة على القيام.
  • الحرص على قرأة القرآن الكريم بتدبر طوال ساعات النهار والليل.
  • تخصيص وقت محدد للذكر والتسبيح قبل موعد الإفطار بلحظات.
  • الالتزام بصلاة التراويح والتهجد طلباً للأجر والثبات في العمل.
  • المداومة على دعاء طلب المغفرة والعتق من النار في العشر الأواخر.

تتجه الأنظار نحو الهيئات الشرعية والمراصد العلمية لتأكيد هذه الحسابات رسمياً عند حلول وقت الرؤية؛ حيث تظل هذه الأرقام والتقديرات مراجع هامة تساعد الأفراد والعائلات على الاستعداد النفسي والبدني لاستقبال الضيف الكريم، بما يضمن صياماً ميسراً يجمع بين العبادة الصحيحة والالتزام بالمواقيت التي حددها الشرع والعلم بدقة عالية جداً.