توقيت الانطلاق.. موعد مباراة أستراليا وتايلاند في كأس آسيا تحت 23 سنة

موعد مباراة أستراليا وتايلاند في كأس آسيا تحت 23 سنة يأتي كأحد أهم المواعيد التي ينتظرها عشاق الساحرة المستديرة في القارة الصفراء، حيث تنطلق المواجهة في ظهر الخميس الموافق الثامن من يناير لعام ألفين وستة وعشرين، لتمثل ضربة البداية للمنتخبين في مستهل مشوارهما القاري ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات للبطولة الأولمبية المرتقبة.

توقيت موعد مباراة أستراليا وتايلاند والملعب المستضيف

يترقب المشجعون انطلاق صافرة تلك المواجهة عند تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرًا بتوقيت مكة المكرمة؛ إذ تقرر إقامة هذا اللقاء المرتقب في ملعب اس اتش جي ارينا الذي يقف شاهدًا على الافتتاحية المثيرة، وتعمل اللجان التنظيمية في الاتحاد الآسيوي على إنهاء كافة التجهيزات اللوجستية لضمان خروج العرس الكروي بأفضل صورة ممكنة تعكس حجم التطور في الفئات السنية، خاصة وأن البدايات دائمًا ما تكون محملة بالضغوط والرغبة في كسب ثقة الجماهير منذ اللحظة الأولى للبطولة.

لقاء أستراليا أمام تايلاند عبر الشاشات العربية

تتسابق القنوات الرياضية الكبري لتقديم تغطية تليق بمكانة هذه المواجهة؛ حيث سيتمكن المتابعون من مشاهدة الحدث عبر خيارات متعددة وأصوات تعليقية مميزة تتناسب مع أهمية المنافسة في هذه المرحلة العمرية، ويتضح ذلك من خلال التوزيع البرامجي التالي:

القناة الناقلة المعلق الرياضي
بي إن سبورت 6 عبدالله الغامدي
الكأس 5 قاسم الشمري

الرؤية التكتيكية لمواجهة أستراليا وتايلاند

بناءً على المعطيات الفنية الأولية فإن المنتخب الأسترالي يدخل الميدان بروح معنوية مرتفعة مستفيدًا من استقراره الفني وتفوقه الملحوظ في المباريات الودية والرسمية الأخيرة ؛ مما يجعله مرشحًا للمنافسة بقوة على بطاقة العبور، وفي المقابل يخطط المنتخب التايلاندي لإحداث مفاجأة مبكرة تعيد له توازنه بعد فترة من النتائج المتباينة؛ معتمدًا في استراتيجيته على عدة محاور أساسية تتلخص في النقاط التالية:

  • الاعتماد على سرعة الأجنحة لضرب الدفاع الأسترالي المتقدم.
  • تكثيف التواجد في منطقة قلب الملعب لتعطيل بناء الهجمات.
  • تأمين المناطق الخلفية والاعتماد على الارتداد السريع بالكرة.
  • استغلال الركلات الثابتة كحل هجومي فعال ضد أطوال المنافس.
  • رفع معدل اللياقة البدنية لمواجهة القوة الجسمانية للخصم.

سيدير اللقاء تحكيميًا الكوري يو جونغ كيم الذي يحمل سجلاً حافلاً في إدارة المباريات الكبرى؛ مما يضمن العدالة التامة في توزيع القرارات ومراقبة الندية البدنية العالية المتوقعة فوق عشب الملعب، وتستهدف هذه الموقعة رسم ملامح المجموعة بشكل دقيق؛ إذ ينظر الجميع لهذه البطولة باعتبارها الجسر الحقيقي نحو بلوغ الألعاب الأولمبية القادمة، وهو ما يجعل صراع النقاط الثلاث ضرورة حتمية لكل طرف منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية.