الاستنفار الكامل.. وزارة الصحة ترفع الجاهزية القصوى بجميع مستشفيات ليبيا وأقسام الطوارئ

وزارة الصحة بحكومة حماد أصدرت توجيهات عاجلة برفع حالة التأهب القصوى داخل مختلف المرافق الطبية والمستشفيات العامة؛ وذلك لمواجهة أي تداعيات محتملة قد تفرضها الحالة الجوية المتقلبة في المنطقة الشرقية، حيث دعت الوزارة الأطقم الفنية والإدارية إلى تعزيز مستوى التنسيق الميداني مع غرف الطوارئ؛ لضمان سرعة الاستجابة وتقديم الدعم الصحي اللازم للمواطنين والمقيمين خلال الساعات المقبلة.

خطة وزارة الصحة بحكومة حماد لمواجهة حالة الطقس

بدأت ملامح التحرك الرسمي تظهر بوضوح في القطاع الطبي بعد صدور تعليمات مباشرة من وزارة الصحة بحكومة حماد لكافة المسئولين عن المنشآت الصحية؛ إذ تضمنت التوجيهات ضرورة التأكد من جاهزية غرف العناية وأقسام الطوارئ وتوفر المخزون الكافي من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية؛ كما شملت الخطة تفعيل وحدات المتابعة الميدانية لرصد أي إصابات أو أضرار ناتجة عن الرياح القوية والأمطار المتوقعة، والعمل على تنظيم نوبات عمل مكثفة للأطباء والتمريض لضمان التغطية الشاملة على مدار الساعة في جميع المدن التي شملها تحذير المركز الوطني للأرصاد الجوية؛ بهدف تقليل المخاطر وحماية الأرواح.

أبرز إجراءات وزارة الصحة بحكومة حماد المعلنة

تضمنت قائمة الترتيبات الوقائية التي اعتمدتها الجهات المسؤولة عدة نقاط جوهرية تستهدف إرساء منظومة دفاعية قوية تجاه الأزمات المناخية وتداعياتها المفاجئة على الصحة العامة:

  • المرابطة الكاملة لكافة الكوادر الطبية المساعدة والتمريض في المستشفيات.
  • ربط شبكة الاتصالات بين المستشفيات القروية والمركزية لتسهيل الإحالات الطبية.
  • تجهيز سيارات الإسعاف بكافة المعدات اللازمة ونشرها في النقاط الحيوية.
  • التأكد من توفر الديزل والقوة المشغلة للمولدات الكهربائية تحسباً لانقطاع التيار.
  • متابعة المخزون الاستراتيجي من الأكسجين الطبي والدم بكافة الفصائل.

تنسيق وزارة الصحة بحكومة حماد مع الهيئات الخدمية

يمثل التعاون الوثيق بين القطاعات المختلفة حجر الزاوية في نجاح هذه التدابير؛ حيث تنسق وزارة الصحة بحكومة حماد مع هيئات الإغاثة والدفاع المدني لضمان وصول المساعدات الطبية للمناطق الوعرة إذا دعت الحاجة؛ كما يوضح الجدول التالي المهام الأساسية الموكلة للجهات المختلفة خلال هذه الأزمة الجوية المرتقبة:

الجهة المعنية طبيعة المهمة
إدارات المستشفيات استقبال الحالات والمتابعة السريرية
غرف الطوارئ تلقي البلاغات وتوجيه المسارات
أقسام العمليات رفع الحالة القصوى للتدخلات الجراحية

تسعى وزارة الصحة بحكومة حماد من خلال هذه التحركات الاستباقية إلى طمأنة سكان المدن الشرقية وتوفير بيئة طبية آمنة ومستقرة؛ مع التأكيد على ضرورة التزام الجميع بتعليمات السلامة وتجنب الخروج إلا للضرورة؛ حفاظاً على سلامتهم الشخصية وتسهيلاً لعمل فرق الإنقاذ والإسعاف في الميدان.