تحسينات كبرى.. تسريبات تكشف ميزات شاشة iPhone 18 Pro وسعة ذاكرة الوصول العشوائي الجديدة

آيفون 18 برو يتصدر قائمة الترقبات التقنية رغم الفاصل الزمني الطويل الذي يفصلنا عن موعد صدوره الرسمي، فالتسريبات الحالية بدأت ترسم ملامح واضحة لما ستكون عليه أجهزة شركة آبل المتطورة؛ حيث تشير التقارير إلى تحولات جذرية في تكنولوجيا الشاشات والمعالجات لتعزيز مكانة هذا الإصدار في المنافسة العالمية.

تطوير تقنيات العرض في آيفون 18 برو

تتجه الأنظار نحو تزويد طرازات آيفون 18 برو بشاشات متطورة تعتمد تقنية LTPO Plus التي تمثل طفرة في عالم لوحات AMOLED، وتهدف هذه التقنية الحديثة إلى تحقيق أقصى درجات الكفاءة في استهلاك الطاقة مقارنة بالأجيال السابقة؛ إذ تسمح بالتحكم الدقيق في معدل تحديث الشاشة الذي قد يهبط إلى هرتز واحد فقط عند السكون، كما تتزايد التكهنات حول تخلي الشركة عن تصميم الجزيرة الديناميكية لصالح دمج مستشعرات بصمة الوجه تحت طبقة الزجاج؛ مما يمهد الطريق لظهور شاشة كاملة دون حواف تليق باحتفالية مرور عشرين عامًا على إطلاق أول هاتف للشركة، بينما قد يقتصر هذا التغيير البصري الكبير على الفئات العليا فقط.

تحسينات الذاكرة والأداء في آيفون 18 برو

تخطط آبل لرفع سعة ذاكرة الوصول العشوائي في كافة هواتفها لرفع كفاءة معالجة البيانات والذكاء الاصطناعي، ويمكن حصر أبرز الملامح التقنية المتوقعة للسلسلة في النقاط التالية:

  • اعتماد معالجات A20 المصنعة بدقة 2 نانومتر لتحقيق أداء فائق وتوفير استثنائي للبطارية.
  • تزويد النسخة الأساسية بذاكرة عشوائية تصل إلى 12 جيجابايت لتتساوى مع الفئات المتقدمة.
  • توفير خيارات ألوان جديدة تتنوع بين البنفسجي والعنابي بتصميم خلفي موحد وأنيق.
  • إعادة هيكلة توزيع المستشعرات العلوية لتقليص المساحة المشغولة من الشاشة الأمامية.

الجدول الزمني لإطلاق إصدارات آيفون 18 برو

تعتزم آبل اتباع استراتيجية مختلفة في طرح منتجاتها القادمة لتنظيم التدفق الإنتاجي في الأسواق العالمية، ويوضح الجدول التالي التوقعات الأولية لمواعيد الكشف عن هذه الأجهزة:

الطراز المتوقع موعد الإطلاق التقريبي
آيفون 18 برو وبرو ماكس سبتمبر 2026
آيفون فولد القابل للطي سبتمبر 2026
آيفون 18 الإصدار الأساسي مطلع عام 2027
آيفون 18e وآيفون آير الربع الأول 2027

تمثل مواصفات آيفون 18 برو نقلة نوعية في فلسفة التصميم التي تتبعها الشركة منذ سنوات طويلة، فمن خلال دمج المعالجات الذكية مع الشاشات الموفرة للطاقة يتوقع الخبراء أن يتجاوز الهاتف مجرد كونه أداة اتصال ليصبح محطة عمل متكاملة تلبي تطلعات المستخدمين الباحثين عن التميز التقني الفائق والقدرة على مواكبة المتطلبات البرمجية الحديثة والمستقبلية.