تحديثات الأسعار.. تباين جديد في أسعار حديد عز والأسمنت بمصانع مصر اليوم

أسعار الحديد والأسمنت تشهد حالة من الاستقرار والهدوء النسبي في تعاملات اليوم الأحد الموافق الخامس والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث يترقب التجار والمواطنون أي تحركات جديدة في تكاليف مواد البناء الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على وتيرة التشييد والنشاط المعماري المحلي بمختلف المحافظات المصرية لضمان دقة الحسابات المالية للمشاريع القائمة.

تطورات أسعار الحديد والأسمنت في المصانع الكبرى

سجلت الأسواق المحلية تباينًا طفيفًا في القيمة الشرائية لحديد عز والشركات المنافسة؛ إذ يعد هذا المعدن المحرك الأساسي لقطاع العقارات والبنية التحتية، وقد أظهرت البيانات أن مستويات أسعار الحديد والأسمنت تتأثر محليًا بحركة سلاسل الإمداد العالمية وتوافر المواد الخام اللازمة للتصنيع؛ مما يجعل مراقبة هذه الأرقام اليومية ضرورة ملحة للمقاولين الراغبين في ضبط ميزانياتهم، وتشير القائمة التالية إلى أبرز الأسعار المعلنة من أرض المصنع:

  • طن حديد عز سجل حوالي 40500 جنيه مصري.
  • حديد السويس للصلب استقر عند 39000 جنيه للطن.
  • طن حديد بشاي سجل قيمة بلغت 39500 جنيه مصري.
  • حديد المراكبي سجل استقرارًا عند 38000 جنيه مصري.
  • حديد العشري بلغ سعر الطن فيه نحو 37500 جنيه مصري.

العوامل المؤثرة على أسعار الحديد والأسمنت حاليًا

تتداخل مجموعة من العناصر الاقتصادية لتحديد منحنى أسعار الحديد والأسمنت في المنطقة؛ بدءًا من تكلفة شحن البليت الخام وصولًا إلى أسعار الطاقة المستخدمة في أفران الصهر وتطحين الكلينكر، ولا يقتصر الأمر على العرض والطلب المحلي فقط بل يمتد ليشمل سياسات التصدير والجودة التي تتبعها المصانع لتوفير مواد بناء قوية تتحمل العوامل الجوية المختلفة وتلبي احتياجات المجمعات السكنية الضخمة، ولتوضيح الفروقات بشكل أوضح نستعرض الجدول التالي الذي يوضح متوسطات الأسعار لبعض الأنواع المتداولة في السوق:

  • حديد التسليح الاستثماري
  • نوع الخام متوسط السعر لكل طن
    الأسمنت الرمادي 2950 جنيه
    38200 جنيه
    الأسمنت الأبيض 4100 جنيه

    كيفية الحصول على أفضل أسعار الحديد والأسمنت للمستهلكين

    يرتبط السعر النهائي للمستهلك بمصاريف النقل وهامش الربح الذي يضعه الموزعون المعتمدون في مختلف المراكز والقرى؛ ولذلك تختلف أسعار الحديد والأسمنت من منطقة إلى أخرى بفروق بسيطة تعود لمسافة الشحن من المصدر، وينصح الخبراء دائمًا بالتعامل مع الوكلاء الرسميين لضمان جودة الأطنان الموردة ومطابقتها للمواصفات القياسية، خاصة في ظل التذبذبات التي قد تطرأ على السوق فجأة بسبب المتغيرات النقدية والقرارات التنظيمية التي تهدف لضبط حركة البيع والشراء في كافة المنافذ.

    تستمر المتابعة اليومية لحركة التداول في البورصات السلعية للوقوف على مستجدات القطاع الصناعي الذي يعتمد عليه ملايين العمال والمستثمرين، حيث يساهم استقرار مستويات التثمين في خلق بيئة آمنة للمقاولات، مما يساعد في دفع عجلة التنمية العمرانية والحفاظ على توازن القوة الشرائية في ظل التحديات الراهنة التي تواجه سلاسل التوريد العالمية.