أزمة في الهلال.. وليد الفراج يكشف مفاجأة بشأن عقد الحارس محمد الربيعي

محمد الربيعي حارس مرمى نادي الهلال وجد نفسه في مرمى نيران النقد الفني والإعلامي بعد المواجهة التي جمعت فريقه بنادي الرياض؛ حيث تسبب هذا اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق في فتح ملف العطاء الفني مقابل الأجور المالية المرتفعة التي يتقاضاها بعض النجوم في دوري روشن السعودي للمحترفين.

انتقادات حادة طالت محمد الربيعي بعد تعثر الهلال

شن الإعلامي وليد الفراج هجوما لاذعا على الحارس الشاب عقب خسارة الفريق لنقطتين ثمينتين في صراع الدوري؛ إذ اعتبر الفراج أن المستوى الذي ظهر به الحارس في الجولة الثامنة عشرة لا يبرر القيمة المالية الضخمة التي يحصل عليها من خزينة الزعيم كما أكد في تصريحاته التلفزيونية أن المردود الذي قدمه اللاعب داخل المستطيل الأخضر لم يتجاوز أربع درجات من عشرة في التقييم الفني العام؛ وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى استفادة الأندية الكبيرة من استقطاب أسماء بأسعار فلكية دون وجود أثر ملموس في المنعطفات الحاسمة من الموسم الرياضي.

القيمة المالية لعقد محمد الربيعي وتساؤلات الصرف

تشير البيانات المالية المرتبطة بصفقة الحارس إلى أرقام تعكس حجم الإنفاق الكبير في الكرة السعودية خلال الفترة الحالية؛ حيث يمكن تلخيص بعض المعطيات والملاحظات التي ساقها الفراج حول هذا الجانب في النقاط التالية:

  • يتجاوز الراتب السنوي للاعب حاجز الأربعة ملايين ريال سعودي.
  • يصل الدخل الشهري التقريبي إلى نحو أربعمائة ألف ريال إجمالا.
  • وصفت هذه المبالغ بأنها كفيلة بشراء نصف محافظة كاملة من حيث القيمة الشرائية.
  • هناك فجوة واضحة بين الدخل المادي المرتفع وبين الأداء الفني المرصود في المباريات.
  • توجد علامات استفهام حول آلية التقييم التي تسبق منح هذه الرواتب الضخمة للبدلاء.

توازن الأداء والرواتب في مسيرة محمد الربيعي

أثار الحديث عن الرواتب جدلا واسعا حول السياسة المالية المتبعة داخل البيت الهلالي ومدى ملاءمتها للمردود الفني؛ فالهدف من هذا النقد كما أوضح الفراج ليس الإساءة الشخصية بل تسليط الضوء على ضرورة أن يوازي الأداء حجم الإنفاق الضخم لاسيما في ظل الطموحات الكبيرة لجماهير نادي الهلال.

البند المالي والفني التفاصيل والتقديرات
الراتب السنوي المقدر 4 ملايين ريال سعودي
التقييم الفني الأخير 4 من 10 درجات
المنافس في مباراة التعثر نادي الرياض

يبقى الأداء الفني هو الفيصل الوحيد في إقناع الجماهير والنقاد بجدوى الاستثمارات الضخمة في مراكز الحراسة؛ فالمبالغ الكبيرة تتطلب تركيزا مضاعفا لحماية شباك الأندية العريقة وتفادي الأخطاء التي قد تكلف غاليا في سباق حصد البطولات المحلية والقارية.