موعد نهاية الشتاء.. الحصيني يوضح مفارقة بين التقويمين العربي والفلكي لعام 2026

موعد انتهاء الشتاء يثير اهتمام الكثيرين مع اقتراب التحولات الجوية الموسمية؛ حيث قدم الباحث في الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني قراءة تفصيلية حول الزمن المتبقي لهذا الفصل، مشيرا إلى وجود تباين ملحوظ في تحديد أواخر الأيام الباردة عند المقارنة بين الموروث الحسابي العربي وبين الحسابات الفلكية الدقيقة التي تعتمدها المراصد العلمية.

الفوارق الزمنية وتحديد موعد انتهاء الشتاء

أوضح الحصيني في ظهور حديث له أن طبيعة المناخ هذا العام تحمل مفارقات قد تبدو غريبة للكثيرين؛ إذ يختلف توقيت الوداع الفصلي بناء على التقويم المستخدم، فبينما تشير الحسابات العربية التقليدية إلى انقضاء الفصل في الثامن عشر من شهر رمضان المبارك، نجد أن الحساب الفلكي يمدد هذه الفترة ليكون الانتهاء الفعلي في مطلع شهر شوال؛ وهذا التباين يفرض واقعا مناخيا يستوجب المراقبة المستمرة لدرجات الحرارة وتقلباتها التي قد تفاجئ السكان في فترات يظنون فيها أن الدفء قد استقر.

تأثيرات موعد انتهاء الشتاء على شهر رمضان

ترسم هذه الإحصائيات صورة واضحة لطبيعة الأجواء التي سيعيشها الناس خلال الصيام؛ حيث تقع مساحة زمنية واسعة من الشهر الفضيل ضمن تصنيف الأيام الباردة، ويمكن تلخيص التوقعات المرتبطة بهذه الفترة في النقاط التالية:

  • وقوع نحو ثلثي أيام شهر رمضان المبارك ضمن نطاق فصل الشتاء تقويميا.
  • اعتبار الشهر الكريم كاملا من فترات الشتاء حين الاعتماد على المعايير الفلكية.
  • استمرار فرص هبوب الكتل الهوائية الباردة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
  • تزايد الحاجة للحذر من نزلات البرد الموسمية نتيجة التغير المفاجئ في الحرارة.
  • ضرورة متابعة التحديثات الجوية اليومية لضمان ارتداء الملابس المناسبة.

جدول يوضح مفارقة موعد انتهاء الشتاء هذا العام

يعكس الجدول التالي الفوارق الزمنية التي حددها الخبراء للانتهاء الفعلي للأجواء الشتوية حسب كل تقويم:

نوع التقويم المستخدم تاريخ الانتهاء المتوقع
التقويم العربي المحلي 18 رمضان 1447 هـ
التقويم الفلكي العالمي 2 شوال 1447 هـ

حذر عبدالعزيز الحصيني بقوة من الاستهانة بالبرودة المتبقية رغم الاقتراب من موعد انتهاء الشتاء؛ مؤكدا أن البرد في هذه الفترات الانتقالية قد يسبب أذى مباشرا للجسم وللصحة العامة، وهو ما يتطلب من الجميع عدم التسرع في تغيير نمط الملابس الشتوية قبل التأكد تماما من استقرار الحالة الجوية ودخول فصل الربيع فعليا بجميع معاييره المناخية المعروفة.