ملاعب مصر تودع لاعبًا شابًا فقد حياته بسبب تدخل قوي خلال مباراة

اللاعب لؤي سيد رجب أصبح حديث الشارع الرياضي المصري في الساعات الأخيرة بعد الإعلان الرسمي عن رحيله المفاجئ عقب مباراة في دوري القسم الرابع؛ حيث خيم الحزن على أروقة مركز شباب منشأة البكاري إثر فقدان أحد مواهبه الشابة من مواليد عام 2005 الذي فارق الحياة متأثراً بإصابة بالغة تعرض لها داخل المستطيل الأخضر.

تفاصيل الحادثة الأليمة التي تعرض لها اللاعب لؤي سيد رجب

بدأت فصول المأساة حينما كان يخوض فريق منشأة البكاري مواجهة قوية ضد نادي الشيخ زايد؛ إذ شهدت المباراة تداخلاً عنيفاً وقوياً من جانب حارس مرمى المنافس تجاه المهاجم الشاب مما أدى إلى إصابته بثقب في المعدة استوجب تدخلاً طبياً عاجلاً، وبالرغم من فوز فريقه بهدفين نظيفين إلا أن الفرحة لم تكتمل في ظل تدهور الحالة الصحية للموهوب الصاعد الذي نُقل إلى المستشفى فور انتهاء الشوط الأول للخضوع لعملية جراحية دقيقة؛ لكن جسد اللاعب لؤي سيد رجب لم يقو على الصمود طويلاً أمام هذه الإصابة الحرجة ليفارق الحياة وسط صدمة زملائه والجهاز الفني والإداري الذين لم يتوقعوا هذه النهاية المأساوية لمباراة كرة قدم.

بيان الاتحاد المصري لكرة القدم حول رحيل اللاعب لؤي سيد رجب

سارعت المنظومة الرياضية الرسمية للتعبير عن مواساتها لعائلة الضحية ومؤسسته الرياضية؛ حيث أصدر اتحاد الكرة بياناً رسمياً ينعي فيه الفقيد بعبارات مليئة بالأسى والحزن، وقد تضمن البيان تعازي هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة الذين دعوا للفقيد بالرحمة ولأهله بالصبر والسلوان؛ خاصة وأن اللاعب لؤي سيد رجب كان يمثل نموذجاً للاعب الطموح في دوريات المظاليم؛ كما تفاعلت الأوساط الكروية على منصات التواصل الاجتماعي مع خبر الوفاة مستذكرين أخلاق اللاعب الشاب وموهبته التي كانت تنبئ بمستقبل واعد في ملاعب الجيزة.

البند التفاصيل
اسم الفقيد لؤي سيد رجب
النادي الممثل مركز شباب منشأة البكاري
تاريخ الوفاة الأحد 8 ديسمبر 2024
المنافسة دوري القسم الرابع المصري

أبرز إنجازات اللاعب لؤي سيد رجب قبل وفاته

لم يغب السجل التهديفي المتميز للفقيد عن ذاكرة محبيه ومتابعي دوري منطقة الجيزة؛ فقد كان يرتدي القميص رقم 10 الذي يعكس مهارته الكبيرة في صناعة وتسجيل الأهداف، ومن أهم المحطات التي وثقها النادي قبل أيام قليلة من الحادثة ما يلي:

  • تحقيق لقب صاحب أسرع هدف في دوري منطقة الجيزة للمجموعة الثانية.
  • تسجيل هدف في مرمى فريق أبو رواش بعد مرور 20 ثانية فقط من صافرة البداية.
  • المساهمة الفعالة في تصدّر فريقه للمراكز الأولى بفضل تحركاته داخل منقطة الجزاء.
  • الالتزام التام بالتعليمات الفنية والسلوك الرياضي القويم طوال مشواره القصير.
  • تحفيز زملائه في غرفة الملابس قبل مواجهة نادي الشيخ زايد الأخيرة.

سيظل اسم اللاعب لؤي سيد رجب محفوراً في ذاكرة مشجعي مركزه الرياضي الذي احتفى به قبل رحيله بأيام قليلة كأحد أمهر المهاجمين؛ وهي الذكرى التي ستبقى شاهدة على عطائه منذ لحظات تألقه بقميص فريقه وحتى أنفاسه الأخيرة التي لفظها بسبب شغفه بالمستديرة الخضراء.