بسبب لوائح الفيفا.. استبعاد هيثم حسن من تمثيل منتخب مصر في الفترة المقبلة

منتخب مصر أصبح بعيدًا عن حسابات اللاعب هيثم حسن المحترف في صفوف ريال أوفييدو الإسباني، وذلك بعد جملة من التصريحات التي أدلى بها الإعلامي كريم رمزي مؤخرًا؛ حيث أشار إلى أن اللاعب الذي يحمل ثلاث جنسيات مختلفة لن يرتدي القميص الوطني في الفترة المقبلة؛ بسبب غياب التوافق في الرؤى بين الأطراف المعنية وطريقة الإقناع التي تتبعها الإدارة الفنية والمسؤولون عن الكرة في التعامل مع المواهب المهاجرة.

أسباب استبعاد هيثم حسن من حسابات منتخب مصر

أوضح الإعلامي كريم رمزي أن العائق الأساسي أمام انضمام الجناح الشاب يتمثل في أسلوب التفاوض الذي يفتقر إلى المهنية والاحترافية المطلوبة؛ إذ يرى أن اللاعبين الذين نشأوا في بيئات كروية أوروبية لا ينجذبون فقط إلى نداءات العاطفة أو الشعارات الوطنية التقليدية بل يبحثون عن مشروع رياضي متكامل يضمن مستقبلهم الكروي ويحدد ملامح مشاركتهم الفنية بوضوح؛ ولذلك فإن غياب هذا المخطط أدى إلى تعقيد وصول صاحب الأصول المصرية والفرنسية والتونسية إلى صفوف الفراعنة.

الفرق بين استراتيجية منتخب مصر والمغرب في استقطاب المواهب

ثمة مقارنة عقدها المحللون بين تعامل الكرة المصرية مع ملف مزدوجي الجنسية وما فعله وليد الركراكي مدرب المغرب مع إبراهيم دياز؛ حيث نجح الأخير في تقديم رؤية فنية واضحة وتطلعات مستقبلية ملموسة جعلت نجم ريال مدريد يختار تمثيل أسود الأطلس؛ بينما يفتقر منتخب مصر حتى الآن لهذه الآلية القادرة على جلب الطيور المهاجرة؛ مما يفرض ضرورة ملحة لتغيير نمط التواصل مع هذه الفئات الكروية لضمان عدم ضياع مواهب واعدة قد تمنح القوة للمدير الفني حسام حسن في قادم المواعيد الدولية.

العنصر التفاصيل
اللاعب المستهدف هيثم حسن لاعب ريال أوفييدو
الجنسيات المتاحة المصرية، الفرنسية، التونسية
طبيعة الأزمة غياب المشروع الفني المقنع والمباشر

خطة وزارة الرياضة لزيادة كفاءة منتخب مصر

بالتوازي مع هذه التحديات الفنية أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة خلال لقاء مع هاني أبو ريدة وحسام حسن على استمرار الدعم الكامل للمسيرة الدولية؛ مشيرًا إلى أن توفير البنية التحتية المتطورة والمعسكرات المحلية قد ساهم بشكل كبير في تخفيف الأعباء المالية المباشرة وتوجيه الموارد المتاحة لخدمة معسكرات إعداد منتخب مصر بشكل طويل الأمد لضمان الجاهزية التامة للمنافسات الأفريقية وتصفيات كأس العالم المقبلة؛ وهو ما يتطلب تكاتف جميع الجهات لتحقيق قفزة نوعية في الأداء العام وفق المعايير التالية:

  • توفير معامل قياسات رياضية متطورة للاعبين.
  • تطوير ملاعب التدريب في المركز القومي للمنتخبات.
  • تقليل الاعتماد على المعسكرات الخارجية المكلفة ماديًا.
  • دعم الجهاز الفني في خياراته التحضيرية للمباريات الرسمية.
  • توسيع قاعدة بيانات المتابعة للاعبين المحترفين بالخارج.

تسعى المؤسسة الرياضية إلى تذليل كافة العقبات التي تواجه منظومة الكرة الوطنية خلال المرحلة الراهنة؛ لخلق بيئة تنافسية تؤدي إلى تحسن النتائج في البطولات الكبرى؛ مع التركيز على دمج العناصر المميزة داخل القائمة الأساسية لتحقيق التجانس المطلوب بين الخبرات المحلية والمحترفين الذين يضيفون ثقلًا فنيًا وتكتيكيًا للفريق في المحافل القارية.