مساعدات سعودية بقطاع غزة.. انطلاق توزيع الملابس الشتوية على طلاب مدارس خان يونس

المركز السعودي للثقافة والتراث يواصل جهوده الميدانية المكثفة لتقديم الدعم الإغاثي الشامل لسكان قطاع غزة المتضررين؛ حيث تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية إنسانية متكاملة تهدف إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر تضررًا، لا سيما الأطفال والطلاب الذين يواجهون تحديات جسيمة في استكمال مسيرتهم التعليمية وسط ظروف استثنائية فرضها واقع النزوح المستمر وتدمير البنى التحتية والمرافق المدرسية في مختلف مناطق القطاع الصامد.

دور المركز السعودي للثقافة والتراث في توزيع المساعدات الشتوية

قامت الفرق الإغاثية التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة بالتعاون مع المركز السعودي للثقافة والتراث بتوزيع كميات كبيرة من الملابس الشتوية على الطلاب في منطقة خان يونس؛ إذ تهدف هذه المبادرة إلى حماية الصغار من برودة الطقس القارس أثناء تلقيهم الدروس داخل خيام تعليمية بديلة، وهي خطوة تعكس حرص المملكة على استمرار العملية التعليمية رغم الدمار الذي طال معظم المدارس، مع التركيز على اختيار المواقع الأكثر احتياجًا لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتخفيف وطأة المعاناة اليومية التي يعيشها هؤلاء الطلاب وأسرهم في مراكز الإيواء المختلفة بقطاع غزة.

أثر نشاطات المركز السعودي للثقافة والتراث على الصحة النفسية للطلاب

لم تقتصر جهود المركز السعودي للثقافة والتراث على الجانب المادي فقط؛ بل شملت تنظيم مجموعة من الفعاليات الترفيهية والتفاعلية الموجهة للأطفال والنازحين، وقد صممت هذه البرامج بعناية فائقة بهدف تقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لتجاوز صدمات النزوح والظروف القاسية المحيطة بهم، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تحفيز الأجيال الناشئة على التمسك بحقهم في التعلم والنمو في بيئة تدعم استقرارهم النفسي والذهني بما توفر من أدوات بسيطة ولكنها مؤثرة في نفوس الصغار.

  • توزيع كسوة شتوية متكاملة لطلاب المدارس المتضررين.
  • تجهيز خيام تعليمية بديلة للمدارس المنهارة في منطقة خان يونس.
  • إقامة ورش عمل ترفيهية لتخفيف الأعباء النفسية عن النازحين.
  • تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للعائلات في مراكز الإيواء التعليمية.
  • التنسيق الميداني لضمان عدالة التوزيع وسرعة الوصول للمناطق المنكوبة.

تكامل جهود المركز السعودي للثقافة والتراث مع الحملة الشعبية للإغاثة

تعد المبادرات التي ينفذها المركز السعودي للثقافة والتراث تجسيدًا حيًا للمواقف السعودية التاريخية والراسخة تجاه القضية الفلسطينية؛ حيث تساند هذه الأعمال الميدانية الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة، وتعمل على تحويل التبرعات والمساعدات إلى برامج عملية تلامس واقع الناس، كما يظهر الجدول التالي ملامح العمل الإنساني المنفذ في الميدان لضمان استجابة سريعة وفعالة للاحتياجات الطارئة التي تزداد مع دخول فصل الشتاء وصعوبة العيش في المخيمات.

نوع المبادرة الفئة المستهدفة
توزيع الملابس طلاب الخيام التعليمية في خان يونس
الدعم النفسي الأطفال والطلاب النازحين في القطاع

ساهمت تدخلات المركز السعودي للثقافة والتراث في إعادة الأمل لمئات الطلاب الذين يواصلون تعليمهم تحت ظلال الخيام؛ إذ تظل هذه الجهود شاهدة على القيم الإنسانية النبيلة للمملكة وسعيها الدائم لدعم الأشقاء في أوقات المحن، مما يعزز من قدرة المجتمع المحلي على الصمود وتجاوز العقبات التعليمية والنفسية المعقدة في ظل الأزمة الراهنة.