صدمة جويل مردينيان.. الموت يغيب أقرب الأشخاص إلى قلبها وسط مواساة واسعة

جويل مردينيان تلقت صدمة قاسية برحيل والدها السيد جونيل بعد رحلة معاناة طويلة مع مرض السرطان؛ إذ عبرت أيقونة التجميل اللبنانية عن حجم الفجيعة التي ألمت بقلبها جراء هذا الفقد المأساوي؛ واصفة الراحل بأنه كان يمثل الركيزة الأساسية والعنصر الأهم في استقرارها النفسي طوال سنوات حياتها المهنية والشخصية.

تأثير رحيل والد جويل مردينيان على حياتها

ظهرت خبيرة التجميل الشهيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي بملامح يكسوها الحزن العميق؛ حيث وجهت رسائل عتاب قاسية للمرض العضال الذي سلبها أغلى ما تملك في هذا الوجود؛ وأكدت أن غياب والد جويل مردينيان سيترك فراغا كبيرا لا يمكن لأي شخص آخر أن يشغله مهما طال الزمن؛ لا سيما وأنه كان يتسم بصفات إنسانية نادرة جعلته محبوبا من الجميع؛ فقد كان يحرص على راحة المحيطين به ويؤثرهم على نفسه حتى في أصعب لحظات مرضه؛ وفيما يلي أبرز الخصائص التي ميزت شخصيته الراحلة:

  • القدرة الفائقة على بث روح البهجة في المنزل.
  • تقديم الدعم النفسي غير المشروط لأفراد أسرته.
  • التحلي بالصبر والشجاعة خلال مواجهة المرض.
  • الاهتمام بالتفاصيل الفنية والإنسانية في تربية أبنائه.
  • الحرص على ترك إرث من الحب والقيم النبيلة.

المكانة المعنوية لوالد جويل مردينيان في بيتها

لم تتوقف كلمات الرثاء عند حدود الحزن فحسب؛ بل استرجعت جويل مردينيان تفاصيل الذكريات الجميلة التي جمعتها بوالدها منذ الطفولة وحتى النجاحات الكبيرة التي حققتها؛ مشيرة إلى أنها تشعر بالثراء المعنوي كونه كان المعلم الأول لها في الحياة؛ ورغم مرارة الفراق إلا أنها تؤمن بأن روح والد جويل مردينيان ستبقى محلقة في أركان منزلها؛ وسيبقى صوته وتوجيهاته حاضرة في وجدانها كبوصلة ترشدها في قراراتها المستقبلية؛ مما يعكس عمق الروابط الأسرية التي نشأت عليها في كنف الرجل الذي لم يبخل عليها يوما بالعطاء والاحتواء.

الحدث التفاصيل
سبب الوفاة الصراع مع مرض السرطان
الحالة الإنسانية ألم وفقد عميق لرحيل السند
الإرث المتروك قيم الحب والدعم والقوة

ارتبطت مسيرة النجمة اللبنانية بوجود والدها خلف الكواليس كداعم صامت وقوي في آن واحد؛ وهو ما يجعل مشهد الوداع اليوم يتجاوز مجرد خبر رحيل عابر إلى حالة من الفقد الجماعي لمحبيها الذين شاركوها عبارات المواساة؛ مؤكدين أن الأثر الطيب الذي تركه والد جويل مردينيان سيظل محفورا في ذاكرة كل من عرفه عن قرب.