مبادرة سعودية.. توزيع 10 آلاف لباس شتوي لتدفئة طلاب مدارس خان يونس

مركز الملك سلمان للإغاثة نجح في تقديم دعم إنساني ملموس وضروري للطلاب النازحين في مناطق خان يونس جنوب قطاع غزة؛ وذلك ضمن سياق الحملة السعودية الشعبية المخصصة لمساندة الشعب الفلسطيني في هذه الظروف الحرجة، حيث تركزت المبادرة الأخيرة على مد يد العون للطلبة الذين يواصلون تحصيلهم العلمي داخل خيام مؤقتة تفتقر لأبسط المقومات، بعدما طال الدمار المدارس النظامية والمرافق التعليمية التي كانت تحتضن أحلام هؤلاء الصغار.

كيف يدعم مركز الملك سلمان للإغاثة العملية التعليمية؟

يولي مركز الملك سلمان للإغاثة أهمية قصوى لتوفير المستلزمات المعيشية واللوجستية الأساسية للتلاميذ في قطاع غزة، خاصة مع حلول المواسم المناخية القاسية التي تزيد من معاناة المتعلمين في الخيام، إذ تشمل هذه المساعدات توزيع الملابس الشتوية الثقيلة لتقيهم لفحات البرد وتساعدهم على التركيز في دراستهم؛ كما يسعى القائمون على هذه البرامج إلى تحسين الحالة المعنوية للأطفال عبر إدراج أنشطة ترفيهية وفعاليات تفاعلية تكسر حدة الضغوط النفسية المتراكمة، وهو ما يعزز قدرة الأجيال الناشئة على الصمود والتمسك بحقهم في التعلم رغم فداحة الخسائر الميدانية.

آلية تنفيذ مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة في الميدان

اعتمدت الفرق الميدانية التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة استراتيجية الوصول المباشر إلى مواقع التعلم البديلة، وبالتنسيق الوثيق مع الشريك المحلي المتمثل بمركز الثقافة والتراث السعودي لضمان تدفق المعونات بسلاسة إلى مستحقيها في غضون وقت قياسي؛ وتتجلى أهمية هذا التدخل في كونه يعالج احتياجات ملحة تتجاوز مجرد الإغاثة الغذائية إلى رعاية المنظومة التربوية والنفسية في بيئات النزوح، وهو ما يظهر في العناصر الرئيسية للمبادرة الحالية:

  • تأمين كسوة الشتاء الكاملة للطلاب والطالبات بمختلف أعمارهم.
  • إقامة ورش عمل ومساحات آمنة للعب داخل مخيمات الدراسة.
  • توفير القرطاسية والأدوات اللازمة لاستمرار الحلقات التعليمية بالخيام.
  • تقييم الاحتياجات الميدانية بشكل دوري لرفع كفاءة الاستجابة الإنسانية.
  • تعزيز التعاون مع الهيئات المحلية لضمان شمولية التوزيع جغرافياً.

أثر مركز الملك سلمان للإغاثة على الواقع الإنساني

تعد التحركات التي يقودها مركز الملك سلمان للإغاثة دليلاً راسخاً على التزام المملكة العربية السعودية التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، حيث تتنوع أشكال الدعم لتغطي الجوانب الطبية والغذائية والتعليمية بأسلوب منهجي بعيد عن العشوائية، ويعمل المركز من خلال رصد المتغيرات الميدانية بقطاع غزة على تكييف المساعدات بما يتوافق مع الأولويات التي يفرضها الواقع؛ ويمكن تلخيص محاور الدعم في الجدول التالي:

المحور الإغاثي طبيعة التدخل الميداني
الدعم التعليمي ملابس شتوية وأدوات تعلم داخل الخيام
النطاق الجغرافي خان يونس ومراكز الإيواء في الجنوب
الهدف الاستراتيجي تخفيف الأعباء النفسية وضمان استمرار التعليم
الجهة المنفذة مركز الملك سلمان للإغاثة بالتعاون مع شركاء محليين

يجسد حضور مركز الملك سلمان للإغاثة في قلب الأزمات رسالة تضامن إنسانية بليغة، تهدف إلى تمكين الإنسان الفلسطيني من تجاوز العقبات المعيشية القاهرة؛ فالمساعدات لا تقتصر على تقديم العون المادي بقدر ما تبني جسوراً من الأمل لدى الطلاب، لمواصلة مسيرتهم المعرفية كأداة وحيدة لبناء مستقبل أفضل للبلاد في ظل التحديات الراهنة.