تحذير رسمي.. بلدية نسمة تنبه السائقين من مخاطر استخدام الطريق العام حاليًا

وحدة المرور والتراخيص ببلدية نسمة وجهت نداء عاجلا لعموم المواطنين توضح فيه ضرورة تجنب استخدام الطريق العام الذي يربط بين منطقتي نسمة ومزدة عقب موجة التقلبات الجوية الأخيرة؛ إذ تراكمت كميات ضخمة من الكثبان الرملية فوق المسار الإسفلتي مما جعل السير عليه يمثل خطورة بالغة على سلامة الأرواح والممتلكات نتيجة انعدام الرؤية والعوائق الطبيعية المفاجئة التي خلفتها الرياح القوية.

مخاطر الطريق العام نسمة مزدة في ظل التقلبات الجوية

أدى سوء الأحوال الجوية وهبوب عاصفة رملية شديدة إلى شلل شبه تام في حركة السير على هذا المسار الحيوي؛ حيث تعمل التراكمات الرملية على إزاحة المركبات عن مسارها الطبيعي أو تسببها في انغراز الإطارات وسط الرمال المتحركة؛ وهو ما استدعى تدخل وحدة المرور والتراخيص ببلدية نسمة لإصدار تعليمات مشددة تمنع العبور من خلال هذا الطريق لضمان عدم وقوع حوادث سير قد تؤدي إلى خسائر بشرية غير قابلة للاستدراك.

إجراءات وحدة المرور والتراخيص ببلدية نسمة الميدانية

تسعى الأجهزة الأمنية والخدمية في المنطقة إلى احتواء الموقف عبر تكثيف الدوريات والمراقبة المستمرة لمداخل الطريق المتضرر؛ حيث تتلخص حزمة الإجراءات المتخذة في مجموعة من النقاط الأساسية لضمان الأمن العام:

  • إغلاق المسارات المتأثرة بزحف الرمال بشكل مؤقت.
  • توجيه السائقين لاستخدام طرق بديلة أكثر أمانا.
  • التنسيق مع شركات النظافة والخدمات لإزالة العوائق الرملية.
  • نشر تحذيرات إلكترونية وإذاعية للسكان والمسافرين.
  • تخصيص فرق طوارئ للتدخل السريع في حالات العالقين.

جدول يوضح حالة حركة السير والتدابير المتبعة

إجراءات السلامة الحالة الراهنة
طريق نسمة – مزدة مغلق بسبب زحف الرمال
دوريات المرور انتشار مكثف عند نقاط التماس
مستوى الرؤية الأفقية منخفض جدا بفعل الرمال

التعاون الشعبي مع وحدة المرور والتراخيص ببلدية نسمة

يعول المسؤولون في المنطقة بشكل كبير على وعي السائقين والتزامهم بالتعليمات الصادرة عن السلطات المختصة لتفادي حوادث الاصطدام أو العلوق في المناطق الصحراوية المكشوفة؛ خاصة وأن جهود وحدة المرور والتراخيص ببلدية نسمة تتركز حاليا على تقييم الأضرار والبدء في عمليات التنظيف فور هدوء الرياح؛ مما يتطلب صبرا وتعاونا من قبل مرتادي الطريق لضمان عودة الحركة المرورية إلى طبيعتها الآمنة في أسرع وقت ممكن.

تبذل الجهات الخدمية قصارى جهدها في مراقبة تطورات الطقس وتأثيرها على البنية التحتية للطرق البرية؛ ويظل البقاء بعيدا عن المناطق المتضررة هو الضمانة الأكيدة لحماية المسافرين من تقلبات الطبيعة المفاجئة.