نضال ڤسوم هو أحد أبرز القامات العلمية الجزائرية التي نجحت في بناء جسور متينة بين صرامة الفيزياء الفلكية وعمق الفلسفة الإنسانية؛ حيث استطاع من خلال مسيرته البحثية الطويلة إعادة صياغة العلاقة بين المنجزات العلمية الحديثة والموروث الثقافي بأسلوب يتسم بالدقة والشفافية، واضعاً العقل في مركز المشروع الحضاري المعاصر.
الأثر الأكاديمي الذي تركه نضال ڤسوم في الفيزياء الحديثة
انطلقت الرحلة المعرفية لهذا العالم من قلب الجزائر محلقاً نحو جامعة كاليفورنيا في سان دييغو؛ حيث نال درجة الدكتوراه في الفيزياء النووية الفلكية عام 1988، ليركز بعدها نضال ڤسوم في أبحاثه على دراسة التفاعلات النووية المعقدة في الفضاء السحيق، وقد أهله هذا التميز العلمي للانضمام إلى مركز غودارد التابع لوكالة ناسا، وهناك انخرط في تحليل ظاهرة إبادة المادة والمادة المضادة في مجرة درب التبانة، مساهماً في وضع نماذج رياضية دقيقة تشرح انبعاث طاقة أشعة غاما، كما تنقل نضال ڤسوم في مساره المهني بين جامعات عريقة في الجزائر والكويت وصولاً إلى الجامعة الأمريكية في الشارقة؛ حيث يواصل تقديم إسهاماته كبروفيسور متخصص في فيزياء الطاقة العالية وتحليل بيانات الأقمار الصناعية الدولية.
إسهامات نضال ڤسوم في تنظيم الزمن والحساب الفلكي
اهتم نضال ڤسوم بتوظيف معطيات الميكانيكا السماوية لحل قضايا مجتمعية عالقة، وعلى رأسها معايير رصد الأهلة وتحديد التقاويم القمرية؛ إذ يرى أن الحساب الفلكي المعاصر بلغ مرتبة من اليقين تسمح بتجاوز الخلافات السنوية حول بدايات الشهور، وقد تضمن مشروعه العناصر التالية:
- تحديد الحد الأدنى لزاوية الرؤية بين الشمس والقمر وفق حد دانجون العلمي.
- حساب الارتفاع الدقيق للقمر عن الأفق لحظة غروب الشمس في مختلف المناطق.
- تطوير نماذج تقنية تحاكي انكسار الضوء داخل الغلاف الجوي للأرض.
- الدعوة لتأسيس تقويم هجري عالمي موحد يعتمد على المعايير الرياضية واليقين الفيزيائي.
- المشاركة في المشروع الإسلامي لرصد الأهلة لتقديم استشارات فنية دقيقة.
الرؤية التوفيقية في فكر نضال ڤسوم بين العلم والقيم
| المؤلف الأبرز | القضية المركزية |
|---|---|
| أسئلة الإسلام والعلم الحديث | التوفيق بين نظرية التطور والرؤية الإيمانية للخلق |
| قصة الكون | تبسيط نشأة المجرات والثقوب السوداء للجمهور العام |
| دليل المسلم الشاب | رفع الوعي المنهجي ومواجهة الخرافات والعلوم الزائفة |
يسعى نضال ڤسوم من خلال مؤلفاته ومنصاته الرقمية إلى تكريس منهجية التوافقية التي تستلهم الروح الرشدية في الربط بين الحقيقة العلمية والمعنى الوجودي؛ إذ يرى أن العلم يختص باكتشاف القوانين المادية بينما يمنح الإيمان الإنسان الإطار الأخلاقي والغاية من الحياة، كما يبذل البروفيسور نضال ڤسوم جهوداً حثيثة في حراسة العقل عبر مواجهة نظريات المؤامرة والادعاءات المضللة مثل الأرض المسطحة، مؤكداً على أهمية الملاحظة والبرهان في بناء جيل واعٍ يمتلك أدوات التفكير النقدي، ويمتد حضوره إلى كبريات الهيئات الدولية كالاتحاد الفلكي الدولي ومؤسسة جون تمبلتون، ليظل أيقونة تجمع بين البحث المختبري الرصين والحوار الثقافي المتزن.
ترجم البروفيسور نضال ڤسوم تطلعات الأجيال الصاعدة في فهم الكون بوضوح؛ إذ قدم منجزات بحثية قارنت بين أعمال كوبرنيكوس وابن الشاطر، مبرزاً الجذور العلمية العريقة في قالب عصري، وهو ما يجعله نموذجاً ملهماً في صياغة السياسات المعرفية التي تحترم العقل وتواكب لغة التطور العالمي.
مواعيد قطار تالجو السريع اليوم الخميس 6 نوفمبر 2025 والتحديثات الجديدة
بالفيديو: أداء نايف بن نحيت الغنائي يجذب إعجاب الآلاف
Access Denied: أسباب وحلول المشكلة التي تواجهك
أسعار فاكهة الشتاء في أسواق أقصر اليوم: التكاليف الفعلية
الآن بمصر.. كيا EV3 موديل 2026 تظهر بأسعار تنافسية ومواصفات قوية
اللقاء المنتظر.. موعد بث ليفربول وفولهام في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة
اللقاء المنتظر.. موعد قمة السوبر الإسباني بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد 2025 والقناة المفتوحة
مواجهة قوية: الأهلي يصطدم بفاركو في الجولة الخامسة كأس عاصمة مصر 2025
