شراكة علمية واعدة.. تفاصيل التعاون الجديد بين مصر والسعودية لتعزيز الابتكار المشترك

أكاديمية السادات للعلوم الإدارية تمثل صرحا تعليميا رائدا يساهم بفاعلية في مد جسور التعاون الأكاديمي بين الدول العربية ومصر؛ حيث احتفت المؤسسة بتخريج دفعة جديدة من الباحثين في مرحلة الدراسات العليا تحت رعاية وزير التعليم العالي؛ وبمشاركة واسعة من قيادات تنفيذية وشخصيات عامة شهدت لحظات تكريم الكوادر التي أتمت رحلتها العلمية بنجاح مبهر.

دور أكاديمية السادات للعلوم الإدارية في توطيد الروابط العربية

شهدت الاحتفالية التي نظمتها أكاديمية السادات للعلوم الإدارية حضورا رفيع المستوى يتقدمهم محافظ القاهرة؛ حيث أشاد المسؤولون بدور المؤسسة في صقل المهارات البشرية وتجهيز الكوادر الإدارية لمواجهة تحديات المستقبل؛ بينما أكد رئيس الأكاديمية أن التوجهات السياسية الحالية تدفع نحو تعميق التكامل مع المملكة العربية السعودية؛ معتبرا أن الطلاب الوافدين يمثلون سفراء حقيقيين لنقل الخبرات الأكاديمية المصرية إلى بلدانهم؛ وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على استقرار وتطوير العمل الإداري في المنطقة العربية بصفة عامة وعبر برامج تعليمية متطورة تلائم احتياجات السوق.

أهم التخصصات العلمية في أكاديمية السادات للعلوم الإدارية

تضمنت مراسم التكريم نحو مائة وخمسين باحثا حصلوا على درجات الدكتوراه والماجستير في تخصصات حيوية تقدمها أكاديمية السادات للعلوم الإدارية لطلابها؛ وتغطي هذه المسارات مجالات تحتاجها المؤسسات الحكومية والخاصة لرفع كفاءة الأداء؛ ومن أبرز هذه التخصصات المتاحة للباحثين ما يلي:

  • إدارة الأعمال بمختلف المسارات الدقيقة التي تواكب التغيرات في الاقتصاد العالمي الشامل.
  • إدارة المستشفيات والمنشآت الصحية لرفع كفاءة المنظومة العلاجية في كافة الدول العربية.
  • نظم المعلومات الإدارية والمحاسبية الداعمة لخطط التحول الرقمي في المؤسسات المختلفة.
  • إدارة الموارد البشرية والاقتصاد الكلي بهدف تعظيم الاستفادة من طاقات الشباب الإبداعية.
  • الإدارة العامة والمحلية التي تعمل على إعداد القادة داخل الهياكل الوطنية للدول المشاركة.

احتفاء أكاديمية السادات للعلوم الإدارية بالشراكة السعودية

أكد الملحق الثقافي السعودي خلال كلمته أن الدور الذي تؤديه أكاديمية السادات للعلوم الإدارية في تأهيل القيادات السعودية يترجم عمق الشراكة التاريخية المتينة بين القاهرة والرياض؛ وقد اشتمل الحفل على تبادل الدروع التذكارية وتكريم الإعلاميين الذين ساهموا في إبراز ريادة التعليم الجامعي المصري؛ ويوضح الجدول التالي حجم المستفيدين من هذه الدفعة في مختلف الفئات الأكاديمية والإدارية.

الفئة المستهدفة بالتكريم تفاصيل العدد والشخصيات
باحثو الدراسات العليا نحو مائة وخمسين خريجا وخريجة
الشخصيات العامة والإعلاميون نخبة من القيادات التنفيذية والشركاء

عبر الخريجون السعوديون عن شكرهم الجزيل لما حصلوا عليه من تسهيلات بحثية وأكاديمية مميزة وفرتها أكاديمية السادات للعلوم الإدارية طوال فترة دراستهم؛ مشيرين إلى أن الخبرات التي حصدوها ستكون بمثابة المحرك الرئيسي لتطوير العمل الإداري داخل مؤسساتهم عند عودتهم إلى المملكة؛ ليختتم المحفل بتوزيع الشهادات على المكرمين وسط أجواء من الثناء على المجهودات البحثية المبذولة.