تحذير لـ 3 أيام.. أمطار قوية وهبات رياح تضرب عدة مناطق مغربية تمتد للخميس

أمطار قوية تتراوح مقاييسها ما بين 60 و95 ملم هي التوقعات الجوية الأحدث التي أصدرتها السلطات المختصة لتنبيه المواطنين في عدة أقاليم؛ حيث تشير التقارير الرسمية إلى تأثر مناطق واسعة من البلاد بمنخفض جوي يجلب تساقطات مطرية هامة تستمر لعدة أيام متواصلة وتستوجب الحيطة والحذر؛ إذ تركزت التحذيرات على المناطق الشمالية والوسطى بشكل خاص نظرا لغزارة التساقط المتوقع.

نطاق تأثير انتشار أمطار قوية خلال الساعات القادمة

تؤكد المديرية المعنية أن هطول أمطار قوية سيشمل عمالات شفشاون وتطوان والعرائش بمقادير مرتفعة للغاية؛ بينما ستشهد أقاليم أخرى مثل تاونات والحسيمة ووزان وصفرو وتازة زخات تتراوح كمياتها ما بين 40 و60 ملم؛ ويمتد هذا الاضطراب الجوي ليصل إلى الفحص-أنجرة وطنجة وأصيلة وإفران؛ مما يعني أن رقعة التساقطات المطرية ستغطي مساحات جغرافية متنوعة التضاريس ابتداء من منتصف نهار الثلاثاء وحتى ليل الخميس؛ وهو ما يرفع من منسوب الأودية ويغذي الفرشة المائية في تلك المناطق الحيوية.

توزيع مقاييس التساقطات حسب الأقاليم

الإقليم أو العمالة مستوى الأمطار المتوقع
شفشاون، تطوان، العرائش من 60 إلى 95 ملم
الحسيمة، وزان، إفران، صفرو من 40 إلى 60 ملم
طنجة، أصيلة، المضيق، تازة زخات رعدية قوية

الاضطرابات الجوية المرافقة لهطول أمطار قوية

يرافق تسجيل أمطار قوية نشاط ملحوظ في سرعة الرياح التي قد تسبب عواصف غبارية أو اضطرابا في حركة الملاحة والتنقل؛ وقد حددت النشرات الإنذارية مجموعة من الأقاليم المتأثرة بهذه الرياح العاتية وفق القائمة التالية:

  • شفشاون وبركان والفحص-أنجرة والحسيمة.
  • وجدة أنجاد والناظور وجرسيف والدريوش والمضيق.
  • تاوريرت وبولمان وطاطا وورزازات وفكيك وجرادة.
  • سيدي سليمان وسيدي قاسم والقنيطرة والحاجب وميدلت.
  • تارودانت وتزنيت ومكناس وفاس وصفرو وتنغير.

قوة الرياح وتزامنها مع زخات أمطار قوية

تتجاوز سرعة هبات الرياح في بعض المناطق 95 كيلومتر في الساعة؛ مما يزيد من حدة العاصفة المرافقة لمرور أمطار قوية في الأجواء؛ ولا يقتصر الأمر على الشمال والشرق بل يمتد التأثير إلى المنطقة الوسطى والساحل الأطلسي؛ حيث تشهد مدن الدار البيضاء والرباط والمحمدية وسلا وسيدي بنور هبات قوية تتراوح بين 70 و80 كلم/س؛ وتستمر هذه الحالة الجوية المتقلبة في التأثير على انسيابية التنقل اليومي؛ مما يتطلب متابعة دقيقة للتطورات المناخية المتسارعة حتى انتهاء فترة الإنذار الرسمي.

تتابع المصالح التقنية تطورات الحالة الجوية عن كثب لضمان سلامة المواطنين وحماية الممتلكات في المناطق الأكثر عرضة للفيضانات؛ ويبقى الالتزام بالتوجيهات الرسمية ضرورة ملحة لتجاوز هذه التقلبات المناخية بأقل الأضرار الممكنة؛ في انتظار عودة الاستقرار للأجواء بعد مرور هذه الاضطرابات التي من شأنها إنعاش مخزون السدود الوطنية في مختلف جهات المملكة.