قرار نهائي.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم أزمة ناشئي بيراميدز مواليد 2009 بأمر قضائي

المحكمة الرياضية الدولية أسدلت الستار بصورة نهائية على الأزمة القانونية التي نشبت بين مجموعة من ناشئي فريق مواليد ألفين وتسعة وإدارة نادي بيراميدز؛ حيث جاء قرارها برفض الاستئناف المقدم من اللاعبين ضد قرارات لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم، مما يعزز من سيادة اللوائح الرياضية المنظمة للعلاقة بين الأندية ومنتسبيها، ويضع حدا للمزايدات التي صاحبت هذا الملف خلال الأشهر الماضية، مع التأكيد على أن المسارات القانونية الرسمية هي المرجعية الوحيدة للفصل في حقوق الأطراف المتنازعة وتثبيت مراكزهم القانونية.

تأييد قانونية موقف نادي بيراميدز في النزاع

أثبت منطوق الحكم الصادر عن جهة التحكيم العالمي أن اللوائح التي اعتمدها النادي في التعامل مع ملف الناشئين كانت تتوافق تماما مع القوانين المحلية والدولية؛ إذ رأت المحكمة الرياضية الدولية أن ادعاءات اللاعبين بشأن وجود إخلال بالالتزامات التعاقدية لم تكن مدعومة بأدلة ملموسة، وهذا الحكم يرسخ ضرورة التزام جميع العناصر ببنود العقود الموقعة، ويمنع أي محاولات للالتفاف على حقوق الأندية التي تستثمر في قطاعات الناشئين وتعمل على تطوير مواهبهم وفق سياسات واضحة ومعلنة تخضع لإشراف الاتحادات الوطنية المختصة.

تحايل اللاعبين وتوضيحات المحكمة الرياضية الدولية

كشفت الحيثيات المسربة عن الحكم وجود محاولات ممنهجة من قبل بعض أولياء الأمور للتحايل على نصوص اللوائح بهدف تمكين أبنائهم من الانتقال إلى أندية أخرى دون سداد التعويضات العادلة أو الحصول على الموافقات الرسمية؛ وبموجب هذا التوجه الصارم من قبل المحكمة الرياضية الدولية، بات من الواضح أن القضاء الرياضي لا يعترف بالضغوط الإعلامية أو اللجوء للمحاكم المدنية في قضايا تخضع أصلا لاختصاص الهيئات الرياضية، وهو ما يتضح من خلال النقاط التالية التي استند إليها القرار:

  • عدم ثبوت أي تقصير مالي أو قانوني من جانب إدارة النادي تجاه اللاعبين.
  • رفض اعتبار رغبة اللاعب المنفردة سببا كافيا لفسخ التعاقد دون موافقة ناديه.
  • تأكيد اختصاص لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري في النظر بمثل هذه النزاعات.
  • إدانة محاولات تصعيد القضايا الرياضية أمام جهات قضائية غير مختصة قانونا.
  • إلزام الأطراف المتضررة باحترام التسلسل القانوني للتقاضي الرياضي.

الآثار المترتبة على قرار المحكمة الرياضية الدولية

يمثل هذا الحكم مرجعا هاما للأندية في كيفية حماية مواهبها من الإغراءات الخارجية والتدخلات التي قد تضر بمستقبل قطاعات الناشئين؛ فقد أوضحت المحكمة الرياضية الدولية أن الاستقرار التعاقدي هو الركيزة الأساسية لمنظومة كرة القدم الاحترافية، والجدول التالي يوضح تلخيصا لمسار القضية منذ بدايتها حتى صدور القرار النهائي:

المرحلة القضائية نتيجة القرار الصادر
لجنة شؤون اللاعبين حفظ الشكوى لعدم صحة ادعاءات اللاعبين
المحكمة الرياضية الدولية تأييد قرار اللجنة ورفض استئناف الناشئين

اعتمد نادي بيراميدز في دفاعه على الالتزام الكامل باللوائح، مما جعل موقف المحكمة الرياضية الدولية منسجما مع القواعد التي تمنع الفوضى في سوق انتقالات اللاعبين الناشئين؛ حيث أن حماية عقود الأندية تضمن استمرارية العملية التدريبية وتمنح الاستقرار اللازم للمواهب الشابة بعيدا عن الصراعات القانونية التي تؤثر على مسيرتهم الاحترافية في المستطيل الأخضر.