كعك الأرز المنتفخ هو الوجبة التقليدية التي تزين موائد العائلات في قرية تان ثو خلال احتفالات رأس السنة القمرية؛ حيث تفوح رائحة الأرز المحمص الممزوج بسكر الشعير في أرجاء المكان؛ لتعيد إلى الأذهان ذكريات الطفولة في ريف نهر ثو بون، وتعكس تمسك الأهالي بمهنة قديمة تقاوم الاندثار والنسيان أمام زحف الصناعات الحديثة.
تحديات صناعة كعك الأرز المنتفخ في الوقت الراهن
تواجه المهنة اليدوية العريقة في قرية تان ثو صعوبات بالغة نتيجة تغير أنماط الحياة العصرية، فبعد أن كانت الرقائق المنتجة تُصدر لمدن كبرى مثل هانوي وحتى إلى خارج البلاد، انحسر الإنتاج ليقتصر على عدد محدود من الأسر؛ إذ إن المردود المادي المتواضع لا يشجع الأجيال الجديدة على الاستمرار في هذا العمل الشاق الذي يزدهر فقط خلال موسم الأعياد، ورغم تراجع الدخل، يصر البعض على مواصلة الحرفة كواجب ثقافي وتكريم لذكرى الأجداد والآباء الذين وضعوا حجر الأساس لهذه الهوية الريفية، وتعتبر السيدة بوي ثي موي، التي أمضت ثلاثة عقود في هذا المجال، أن العمل في إنتاج كعك الأرز المنتفخ يتطلب يقظة تامة بجانب المواقد المشتعلة؛ لأن أي غفلة بسيطة أثناء تحميص الأرز الدبق تعني احتراق الكمية وضياع مجهود يوم كامل من العمل المتواصل تحت لهيب النيران.
مراحل تحضير كعك الأرز المنتفخ يدوياً
يتطلب الوصول إلى القوام المقرمش والمذاق المثالي اتباع خطوات دقيقة ومجهدة تبدأ من ساعات الصباح الأولى، ويمكن تلخيص العمليات الأساسية التي تمر بها هذه الحلوى التقليدية في النقاط التالية:
- تنقية وتصفية حبوب الأرز الدبق لاستبعاد الثمار الذابلة وضمان جودة الانتفاخ.
- تحميص الحبوب مع ضبط درجة حرارة النار بدقة للوصول إلى اللون الذهبي.
- إزالة القشور المتبقية يدوياً لضمان نظافة المنتج النهائي وقابليته للأكل.
- تحضير مزيج السكر والزنجبيل وتوقيت إضافته بدقة لمنع تغير المذاق الأصلي.
- وضع الخليط في القوالب المخصصة وتجفيفه باستخدام حرارة الفحم الهادئة.
جدوى إنتاج كعك الأرز المنتفخ اقتصادياً
| العنصر | التفاصيل والتقديرات |
|---|---|
| موسم العمل | شهر واحد قبل عيد رأس السنة القمرية |
| متوسط الربح المسمي | بين 10 إلى 15 مليون دونغ فيتنامي |
| عدد المصانع حالياً | حوالي 15 عائلة فقط في القرية |
| المنافسة السوقية | تحديات كبيرة أمام المنتجات الصناعية الرخيصة |
أهمية كعك الأرز المنتفخ في الذاكرة الشعبية
يرى الرجال المشاركون في هذه الصناعة، مثل السيد هوينه آن ثو، أن الحفاظ على هذه الحرفة هو حفاظ على روح القرية وذاكرتها الجماعية؛ فبالرغم من ركود السوق في بعض السنوات، يظل كعك الأرز المنتفخ جزءاً لا يتجزأ من طقوس العيد التي لا يكتمل الاحتفال بدونها بالنسبة لسكان الريف، وتكمن الأزمة الحقيقية في ندرة الشباب المستعدين لتحمل حرارة الموقد لساعات طويلة مقابل أرباح ضئيلة، مما يهدد استمرارية هذا الإرث الفلكلوري العظيم، ومع ذلك، يجد الخبازون في تان ثو سعادتهم في سماع تساؤلات أحفادهم المغتربين عن موعد صناعة الكعك؛ مما يمنحهم الدافع لنقل هذه النكهات للأجيال القادمة كرسالة صمود ضد الصخب والتحولات المتسارعة.
تظل حبات الأرز المحمصة بعناية شاهدة على ارتباط الإنسان بجذوره العميقة في قرية تان ثو؛ حيث يتجاوز صنع كعك الأرز المنتفخ مجرد كونه نشاطاً تجارياً ليصبح طقساً سنوياً يعيد الدفء للمطابخ والقلوب، موثقاً حكاية صبر وتفانٍ في حماية التراث المحلي الصادق.
إعلان جريء.. المصري يبدأ تأسيس شركة استثمار رياضي 2025
أسعار التفاح الأخضر والفواكه في أسواق المنيا الاثنين 1 ديسمبر 2025
إعلان جديد.. إعفاء رسوم الإقامة السعودية لفئات الجنسية المحددة
10 هواتف شهيرة.. إنهاء الدعم في 2025
مفاجآت مهنية وعائلية تنتظر مولود الأسد مع بداية العام الجديد
Access Denied: أسباب وحلول تمنع الوصول الفوري
عقوبة مخالفة ضوابط العمل الليلي لصاحب العمل 2025.. توضيح وزارة الموارد البشرية الآن
هدف عالمي لتريزيجيه.. فوز الأهلي على يانج أفريكانز يشعل منافسات دوري أبطال أفريقيا
