أيام معدودة.. استعدادات المصريين لاستقبال شهر رمضان في ظل أجواء احتفالية مميزة

باقي كام يوم على رمضان هو السؤال الأكثر تداولًا بين الملايين في الشارع المصري مع اقتراب الأيام المباركة لعام 2026 ميلادية؛ حيث كشفت الحسابات الفلكية أن غرة الشهر الفضيل ستوافق يوم الثلاثاء السابع عشر من شهر فبراير، وهذا الموعد يجعل الجميع في حالة تأهب قصوى لاستغلال النفحات الإيمانية التي لا تتكرر إلا مرة واحدة في كل عام هجري.

تحديد موعد باقي كام يوم على رمضان فلكيًا

يشير التوقيت الزمني الحالي إلى تسارع العد التنازلي لاستقبال شهر الصيام وفقًا للحسابات التي تجريها المعاهد القومية للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية؛ إذ من المقرر أن يستطلع المسلمون هلال شهر رمضان لعام 1447 هجرية في ليلة التاسع والعشرين من شهر شعبان، وتوضح المؤشرات العلمية أن شهر شعبان سيتم عدته ثلاثين يومًا كاملة ليتم الإعلان رسميًا عن بدء الصيام في منتصف فبراير، وتستعد لجان الرؤية الشرعية التابعة لدار الإفتاء المصرية للانتشار في كافة أرجاء الجمهورية لضبط الرؤية البصرية التي تعد الفيصل النهائي في تحديد التوقيت بدقة شرعية متناهية؛ مما يجعل معرفة باقي كام يوم على رمضان وسيلة فعالة لترتيب جداول العبادة والعمل خلال تلك الفترة.

الاستعدادات الشعبية في ظل معرفة باقي كام يوم على رمضان

تتخذ الشوارع والميادين المصرية مظهرًا احتفاليًا فريدًا بمجرد إدراك الجمهور للوقت المتبقي حتى ليلة الرؤية؛ حيث تنتشر شوادر الزينة والفوانيس التي تجمع بين الأصالة اليدوية والتصاميم الحديثة في كل زقاق وحارة، وتتسابق الأسر في شراء احتياجاتها الأساسية من السلع والياميش قبل الزحام المتوقع، وتظهر بوضوح معالم التكافل الاجتماعي من خلال تجهيز شنط الخير وتوزيعها على الفئات الأكثر احتياجًا؛ لضمان وصول الدعم قبل بدء الصيام بوقت كافٍ، ويمكن تلخيص أبرز مظاهر التحضير الحالية في النقاط التالية:

  • تزيين واجهات المنازل والمحلات التجارية بالأضواء الملونة.
  • إطلاق مبادرات خيرية لتوفير وجبات السحور والإفطار للفقراء.
  • تنسيق جداول الصلاة والاعتكاف في المساجد الكبرى والمحلية.
  • توفير السلع الغذائية الأساسية عبر المبادرات الحكومية المخفضة.
  • شراء الفوانيس التقليدية للأطفال كنوع من إحياء الموروث الشعبي.

تأثير الأجواء الشتوية وتوقيت باقي كام يوم على رمضان

يأتي رمضان 2026 في توقيت جغرافي متميز يتزامن مع فصل الشتاء؛ مما يمنح الصائمين تجربة مريحة نتيجة اعتدال درجات الحرارة وقصر ساعات النهار مقارنة بالأعوام الماضية، وتتوقع هيئة الأرصاد الجوية أن تكون الأجواء لطيفة نهارًا وباردة ليلاً؛ مما يساعد المصلين على أداء صلاة التراويح والتهجد دون الشعور بالإجهاد البدني المعتاد في فترات الصيف، وتوضح البيانات التالية مقارنة تقريبية لظروف الصيام:

العنصر التفاصيل المتوقعة لعام 2026
بداية الشهر 17 فبراير 2026
حالة الطقس شتوي معتدل الحرارة
ساعات الصيام حوالي 13 ساعة إلى 13 ساعة ونصف

تكتسب الأيام القليلة المتبقية أهمية كبرى في تهيئة الروح والجسد عبر الصيام التطوعي وقراءة القرآن استعدادًا للموسم الإيماني الكبير؛ فالاهتمام بسؤال باقي كام يوم على رمضان يعكس الرغبة في التغيير الإيجابي وبناء عادات روحية سليمة، وتبقى هذه اللحظات من أجمل ما ينتظره المصريون بما تحمله من ترابط وتراحم إنساني واسع؛ حيث تتجمع القلوب على الطاعة والخير في ظل أجواء مناخية واجتماعية مثالية.