عد تنازلي مرتقب.. كم يتبقى من الوقت حتى غرة شهر رمضان 2026؟

باقي كام يوم على رمضان هو السؤال الأكثر تداولًا مع اقتراب الثلث الأخير من العام الهجري الحالي؛ فالمصريون ومعهم الشعوب العربية يترقبون وصول الشهر الكريم بشغف كبير لما له من مكانة إيمانية واجتماعية لا تضاهى، ووفق التوقعات الفلكية لعام 2026، فإن المسلمين على موعد مع شهر الصيام في منتصف فبراير المقبل.

الموعد الفلكي وتحديد باقي كام يوم على رمضان

تشير الحسابات الفلكية الدقيقة لعام 1447 هجرية إلى أن الحلم يقترب بشدة؛ حيث يوضح العد التنازلي أن غرة الشهر الفضيل ستوافق يوم الثلاثاء 17 فبراير لعام 2026، وهذا التوقيت يعني أننا أمام أيام معدودة تتطلب من الجميع ترتيب أوراقهم الروحية والمنزلية؛ لإدراك هذا الموسم العظيم الذي ينتظره الصغير والكبير، ورغم دقة الحسابات العلمية التي تبين باقي كام يوم على رمضان، إلا أن دار الإفتاء المصرية ستظل ملتزمة بالرؤية البصرية للهلال في نهاية شهر شعبان؛ اتباعًا للهدي النبوي وتأكيدًا على قدسية الدخول في فريضة الصيام بمعايير شرعية دقيقة تجمع بين العلم واليقين.

الحسابات التقريبية لبداية الشهر المبارك

توضح المعطيات الزمنية التالية الجدول الزمني المتوقع للعد التنازلي ونهاية الشهور التي تسبق الرحلات الإيمانية الكبرى:

المناسبة الزمنية التاريخ الميلادي المتوقع
بداية شهر شعبان 1447 هـ 19 يناير 2026
ليلة استطلاع هلال رمضان 16 فبراير 2026
أول أيام شهر رمضان 2026 17 فبراير 2026
عيد الفطر المبارك 19 مارس 2026

الاستعداد النفسي والبدني مع اقتراب رمضان 2026

استثمار الوقت لمعرفة باقي كام يوم على رمضان يمنح المسلم فرصة ذهبية لتهيئة نفسه بدنيًا وذهنيًا؛ فالبدء في تقليل استهلاك الكافيين وتنظيم ساعات النوم قبل حلول الشهر بفترة كافية يمنع الصداع والإرهاق المعتاد في الأيام الأولى للموسم، كما يمكن اتباع خطوات عملية تزيد من الجاهزية لاستقبال الشهر:

  • البدء في صيام الأيام البيض من شهر شعبان لتعويد الجسم.
  • قضاء ما فات من أيام صيام من العام الماضي لمن لم يفعل.
  • تخصيص ورد يومي ثابت لقراءة القرآن الكريم قبل الزحام.
  • تنظيم ميزانية التسوق لتجنب الإسراف والتبذير في الأطعمة.
  • تصفية الخصومات والمشاحنات مع الأصدقاء والأقارب.

تأثير الأجواء الشتوية في زيادة التساؤل عن باقي كام يوم على رمضان

بما أن رمضان في عام 2026 يأتي في قلب فصل الشتاء، فإن الترقب يحمل صبغة مختلفة تمامًا؛ فالأجواء الباردة والنهار القصير يجعلان من الصيام تجربة يسيرة وممتعة تساعد على الإكثار من النوافل والقيام دون مشقة الحر، ويؤثر هذا التوقيت على عدد ساعات الصيام التي ستكون في أدنى مستوياتها منذ سنوات، مما يدفع العائلات إلى التخطيط المبكر للتجمعات الأسرية والأنشطة الخيرية، إن الإجابة عن سؤال باقي كام يوم على رمضان ليست مجرد أرقام، بل هي إشارة انطلاق نحو تجديد العهد مع الله والارتقاء بالنفس في أجواء شتوية روحانية تغسل القلوب والنفوس.

تتسارع الساعات وتقترب اللحظات الحاسمة التي تسبق رؤية الهلال، لتعلن بدء ثلاثين يومًا من السكينة والطمأنينة؛ فالاستعداد لهذا الزمان الثمين يبدأ من اللحظة الراهنة لضمان استغلال كل ثانية في الطاعة، ليبقى هذا الشهر محطة سنوية فارقة تمنحنا القوة لمواجهة تحديات الحياة بروح مملوءة بالإيمان والرضا واليقين الدائم بصلاح الأحوال.