جلال جيد يدير القمة.. طاقم تحكيم مباراة مصر وكوت ديفوار المرتقبة في أمم أفريقيا

مصر وكوت ديفوار هي المواجهة المرتقبة التي حبست أنفاس الجماهير الإفريقية فور تحديد أطراف الربع نهائي؛ حيث تشير التقارير الواردة من أروقة الاتحاد الإفريقي إلى اقتراب إسناد المهمة التحكيمية للمغربي جلال جيد، الذي بات الاسم الأبرز لإدارة هذا الصدام الكروي العنيف المقرر إقامته السبت القادم، وسط ترقب واسع لصافرة البداية في تمام التاسعة مساء بتوقيت القاهرة.

كواليس ترشيح جلال جيد لإدارة لقاء مصر وكوت ديفوار

تميل لجنة الحكام في تسييرها للأدوار الإقصائية نحو اختيار أسماء تمتلك رصيدا وافرا من الثبات الانفعالي؛ وهو ما جعل الحكم المغربي يتصدر المشهد التحكيمي قبل صدام مصر وكوت ديفوار الذي لا يتحمل ارتكاب أخطاء تقديرية، إذ يرى المسؤولون في اللجنة أن جلال جيد يمتلك الكفاءة البدنية والذهنية اللازمة للسيطرة على مجريات اللعب بين الفراعنة والأفيال، خاصة وأن مثل هذه اللقاءات تتسم دائما بالالتحامات القوية والضغط الجماهيري المكثف؛ مما يستدعي وجود قاض للملاعب ملم بكافة تفاصيل المنافسات القارية الكبرى.

تاريخ مواجهات منتخب مصر أمام الأفيال الإيفوارية

تحمل الذاكرة الكروية سجلا حافلا من التحديات بين المنتخبين في البطولات المجمعة؛ حيث كانت الغلبة في مناسبات حاسمة للمنتخب المصري الذي يسعى لتكرار تفوقه في حضور جلال جيدا المحتمل، وتوضح البيانات التالية بعض ملامح هذه القمة القارية التاريخية:

البطولة السنة نتيجة اللقاء
أمم إفريقيا 2006 فوز مصر بركلات الترجيح
أمم إفريقيا 2008 فوز مصر بنتيجة 4-1
أمم إفريقيا 2022 تأهل مصر بركلات الترجيح

معايير اختيار حكام ربع النهائي

تعتمد اللجنة المنظمة معايير صارمة في المفاضلة بين الحكام قبل تعيينهم لمباراة مصر وكوت ديفوار أو غيرها من المواجهات المصيرية؛ لضمان العدالة التامة والشفافية في القرارات المصيرية ومن أهم هذه المعايير:

  • الخبرة الميدانية السابقة في إدارة مباريات التصفيات والمجموعات.
  • القدرة على التواصل الفعال مع طاقم تقنية الفيديو المساعد.
  • السجل التحكيمي الخالي من الاعتراضات الرسمية القوية مؤخرا.
  • اللياقة البدنية التي تسمح بمتابعة الهجمات المرتدة السريعة.
  • القدرة على احتواء اللاعبين في المواقف المتوترة داخل الملعب.

ينتظر الشارع الرياضي المصري العبور إلى المربع الذهبي وتخفيض حدة القلق تجاه صافرة جلال جيد حال تأكد تعيينه رسميا؛ إذ يمثل هذا اللقاء عنق الزجاجة في رحلة استعادة اللقب القاري الغائب، ومن المنتظر أن يعلن الكاف خلال ساعات قليلة عن الطاقم الكامل لضمان هدوء المعسكرين قبل يوم من الموقعة.