أرقام قياسية.. جوائز بافتا البريطانية تعلن نتائج غير متوقعة للنجم ليوناردو دي كابريو

تُعد جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام المعروفة باسم بافتا المحطة الأبرز التي تحدد ملامح المنافسة في هوليوود سنويا؛ حيث أعلنت الأكاديمية اليوم عن قائمة الترشيحات الرسمية التي شهدت صراعا محتدما بين صناع السينما العالمية، وتصدر فيها فيلم بول توماس أندرسون المشهد الفني بجمعه أربعة عشر ترشيحا متنوعا يتناول موضوعات ثقافية معاصرة بأسلوب جريء.

مراكز القوى بين جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام والمنافسين

شهدت القائمة المعلنة تقاربا كبيرا في عدد الترشيحات بين الأعمال الكبرى؛ إذ حل فيلم مصاصي الدماء للمخرج رايان كوغلر في المرتبة الثانية بواقع ثلاثة عشر ترشيحا، بينما تقاسمت أفلام أخرى مراكز متقدمة بفضل جودتها الفنية العالية، ويوضح الجدول التالي توزيع القوى بين أبرز الأفلام المرشحة لنيل جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام هذا الموسم:

اسم الفيلم عدد ترشيحات بافتا
One Battle After Another 14 ترشيحا
Sinners 13 ترشيحا
Marty Supreme 11 ترشيحا
Hamnet 11 ترشيحا

حضور الممثلين وتأثير جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام التاريخي

استطاع النجم ليوناردو دي كابريو أن يعادل رقما قياسيا تاريخيا في سجلات الأكاديمية بعد حصوله على الترشيح السابع في مسيرته؛ ليقف جنبا إلى جنب مع أساطير التمثيل مثل دانيال داي لويس وجاك ليمون، وتأتي هذه النسخة من جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام لتنصف بعض الأسماء التي غابت عن قوائم الأوسكار مثل بول ميسكال، كما برزت السينما البريطانية المستقلة من خلال العناصر التالية:

  • تحقيق فيلم Swear مفاجأة بخمسة ترشيحات كبرى.
  • دخول الممثل روبرت أرامايو سباق التنافس على جائزة أفضل ممثل.
  • حصول فيلم The Ballad of Wallis Island على ثلاثة ترشيحات.
  • منافسة الممثل بيتر مولان على فئة أفضل ممثل مساعد.
  • تواجد قوي للسيناريوهات الأصلية البريطانية في القائمة النهائية.

تحديات التنوع في منظومة جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام

أشارت سارا بت رئيسة الأكاديمية إلى أن هيمنة أعمال معينة تعكس رغبة الجمهور في ملامسة القصص الإنسانية العميقة؛ ومع ذلك فقد اعترفت بوجود فجوة لا تزال قائمة في تمثيل المخرجات والملونين ضمن فئات الإخراج الرئيسية، وعلى الرغم من أن جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام قدمت قائمة متنوعة في فئات التمثيل بفضل نظام الستة مرشحين؛ فإن الطريق لا يزال يتطلب جهودا إضافية لضمان شمولية أكبر في المستقبل، وينتظر عشاق السينما حفل توزيع الجوائز في الثاني والعشرين من فبراير المقبل لمعرفة هوية الفائزين قبلtransition إلى حفل الأوسكار بأسابيع قليلة.

يترقب نقاد السينما والجمهور حفل جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام الذي سيقدمه آلان كومينغ؛ لكونه المؤشر الحقيقي قبل حفل الأوسكار، وبينما يحتفي البعض بالأرقام القياسية لدي كابريو، يظل التساؤل قائما حول قدرة الأفلام المستقلة على انتزاع المنصة من الإنتاجات الضخمة في ليلة التتويج الكبرى بلندن.