أزمة الراتب والمعسكر.. مدرب مالي توم سينتفيت يكشف كواليس مثيرة حول مصيره المستقبلي

منتخب مالي يمر بمرحلة حرجة من عدم الاستقرار الإداري والفني بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المدرب البلجيكي توم سينتفيت؛ حيث كشف الرجل عن حالة من الضبابية تسيطر على مستقبله المهني مع الفريق في ظل غياب التواصل الرسمي من أصحاب القرار وتراكم الأزمات المالية التي طالت مستحقاته الشخصية خلال الفترة الماضية.

تضارب الأنباء حول استمرار مدرب منتخب مالي

تحدث توم سينتفيت بصراحة عن الفجوة الكبيرة بينه وبين الإدارة الرياضية؛ مشيرًا إلى أن الفترة المتبقية حتى المعسكر المقبل، والتي تقدر بنحو شهرين، لا تحمل أي ملامح واضحة حول بقائه في منصبه أو رحيله عن تدريب منتخب مالي؛ إذ يقف المدير الفني حاليًا في منطقة رمادية بانتظار إشارة رسمية تحدد الخطوات القادمة، خاصة وأن الأجواء المحيطة بالفريق لا تساعد على وضع خطط فنية طويلة الأمد؛ مما يزيد من تعقيد مهمة الجهاز الفني في التحضير للمنافسات القادمة والحفاظ على تركيز اللاعبين.

الأمور المالية والأزمات الإدارية في منتخب مالي

تفاقمت التحديات التي تواجه مسيرة منتخب مالي بعد الأنباء المتداولة حول استقالة الاتحاد المحلي؛ وهي الخطوة التي علم بها المدرب عن طريق منصات الإعلام وليس عبر القنوات الرسمية؛ مما يعكس حجم التخبط التنظيمي:

  • عدم انتظام صرف الرواتب الشهرية للطاقم الفني والمدرب.
  • غياب قنوات التواصل المباشرة بين المدرب والمسؤولين عن الرياضة.
  • الاعتماد الكلي على الوكلاء في ملاحقة المستحقات المالية المتأخرة.
  • تأثير رحيل الاتحاد المفاجئ على استقرار المعسكرات التدريبية.
  • غياب الرؤية الفنية الواضحة للمباريات الدولية المقبلة في الأجندة.

تفاصيل التعاقد والوضع الراهن في منتخب مالي

يوضح الجدول التالي التسلسل الزمني والمعطيات التي تحكم علاقة توم سينتفيت مع منظومة منتخب مالي؛ حيث يظهر التباين بين مدة العقد المبرمة والواقع الميداني الذي يواجهه الطاقم الفني في ظل الظروف الراهنة التي أثارها المدرب مؤخرًا.

البند التفاصيل المتوفرة
مدة التعاقد الأصلية عام ونصف تقريبًا
طريقة تحصيل الرواتب عبر وكيل الأعمال بعد فترات تواصل طويلة
الوضع القانوني الحالي عقد ساري ولكن دون ضمانات استقرار

يبقى التساؤل قائمًا حول كيفية خروج منتخب مالي من هذه الدوامة الإدارية؛ خاصة وأن المدير الفني أكد أن التواصل بشأن حقوقه المالية كان يتطلب فترات انتظار طويلة ومملة؛ مما يضع مستقبل الفريق على المحك قبل العودة للمنافسات الدولية؛ إذ يحتاج الطاقم التقني إلى بيئة عمل مستقرة تضمن له التركيز على الجوانب الفنية بعيدًا عن الصراعات المكتبية.