تعاون عسكري مرتقب.. تفاصيل لقاء الأمين العام للقوات المسلحة مع وفد صيني بمنطقة الدقم

التعاون العسكري بين ليبيا والأردن يتصدر المشهد الحالي في ظل المساعي الحثيثة لتطوير الكوادر القتالية والرقابية؛ حيث أجرى الأمين العام للقيادة العامة الفريق أول خيري التميمي سلسلة من المشاورات المكثفة التي تهدف إلى تعزيز مستويات التنسيق المشترك؛ وذلك من خلال التركيز على الخبرات الأردنية المتراكمة في مجالات التدريب الميداني والبعثات التخصصية للقوات المسلحة الليبية.

أبعاد التعاون العسكري مع القوات المسلحة الأردنية

يمثل الاجتماع الذي عقده الفريق التميمي مع رئيس شعبة الدورات والبعثات الخارجية بالجيش العربي الأردني عبد الحليم بني سلامة خطوة استراتيجية نحو تنظيم ملف التدريب الخارجي؛ إذ تعتمد القيادة الليبية على المناهج العسكرية الأردنية المتطورة لرفع كفاءة ضباطها في مختلف الرتب؛ كما شملت المحادثات مناقشة التسهيلات المقدمة للبعثات الدراسية والتأكد من مواءمة البرامج التعليمية للمتطلبات الأمنية الراهنة التي تفرضها التحديات الإقليمية والدولية؛ وهو ما يعكس رغبة صادقة في بناء مؤسسة عسكرية وطنية تمتلك أدوات التحديث العسكري والتقني اللازم لحماية الحدود والأمن القومي.

أهمية برامج التدريب في تطوير التعاون العسكري

تأتي التدريبات المشتركة ودورات الصاعقة والمظليين كأولوية قصوى ضمن أجندة التعاون العسكري بين البلدين؛ ولهذا الغرض التقى الوفد الليبي بقائد كتيبة الصاعقة بالجيش الأردني موسى العقاربة للوقوف على الترتيبات الفنية المطلوبة؛ حيث تتضمن هذه البرامج عدة محاور جوهرية:

  • تطوير مهارات القتال في البيئات الجغرافية الوعرة.
  • تعلم فنون القفز المظلي التكتيكي والإنزال السريع.
  • تعزيز قدرات القوات الخاصة على تنفيذ مهمات مكافحة الإرهاب.
  • تبادل الخبرات الاستخباراتية في العمليات الميدانية المشتركة.
  • تأهيل الضباط على برامج القيادة والسيطرة وفق المعايير الدولية.

جدول زمني لمراحل التعاون العسكري القادمة

المسار التدريبي الجهة المسؤولة
الدورات القيادية العليا كلية القيادة والأركان
التدريب الميداني التخصصي كتيبة الصاعقة والمظليين
البعثات الدراسية الخارجية شعبة الدورات والبعثات

دور البعثات الخارجية في دعم التعاون العسكري

إن تركيز القيادة العامة على إيفاد الضباط للاستفادة من المدارس العسكرية المتنوعة يهدف إلى تلاقح الأفكار وتحديث العقيدة القتالية بما يتوافق مع التطور التكنولوجي في عالم السلاح؛ فالمملكة الأردنية الهاشمية تمتلك مراكز تدريبية ذات سمعة عالمية تساهم في صقل مهارات الجنود الليبيين؛ مما يجعل من ملف التعاون العسكري حجر زاوية في استقرار المنطقة؛ وبفضل هذه التفاهمات يتم تذليل العقبات اللوجستية التي قد تواجه الموفدين وضمان حصولهم على أفضل مستويات التأهيل والتدريب والتعليم في كبرى المنشآت التدريبية.

تستمر اللقاءات البينية لضمان استمرارية تدفق الكفاءات العسكرية الليبية نحو المؤسسات الأكاديمية الأردنية؛ مما يؤسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك الذي يخدم تطلعات الجيشين في بناء منظومة دفاعية قوية؛ حيث تسعى الجهات المختصة إلى توسيع نطاق العمليات التدريبية لتشمل تخصصات فنية وإدارية دقيقة تلبي طموحات الكوادر الوطنية الشابة في مجالات الدفاع والأمن.