خطوة فنية.. أربيلوا يكسر إيقاف فينيسيوس ويعيد تألقه الحاسم

فينيسيوس جونيور استعاد تألقه مع ريال مدريد مؤخرًا، ليمنح الفريق طاقة هجومية مضاعفة ويخلق أمام المدافعين تحديات معقدة في كل مواجهة. عودة اللاعب البرازيلي للفورمة جاءت ضمن استراتيجية فنية مدروسة أعادت له قدرته الفذة على المواجهات الفردية؛ لتتحول الجهة اليسرى إلى نقطة تفوق واضحة لصالح النادي المدريدي في الأوقات الحاسمة.

كيف أثرت خطة أربيلوا على أداء فينيسيوس جونيور؟

التحول في أداء فينيسيوس جونيور لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية تدريبية ركزت على منحه الحرية في المناطق المؤثرة حول منطقة الجزاء. أربيلوا اختار الاعتماد على تمركزات مرنة واستغلال المساحات، ما سمح للاعب بممارسة أفضل مهاراته في المراوغة، التعجيل بالتحول الهجومي واستدراج الدفاعات المرتبكة، فارتفعت أرقامه في التمريرات والأهداف بشكل ملحوظ.

عوامل نجاح فينيسيوس في التكتيك الجديد

الفترة الأخيرة شهدت تغييرًا نوعيًا في طريقة توظيف فينيسيوس جونيور داخل المنظومة، إذ نجح في:

  • رفع متوسط المراوغات الناجحة بشكل واضح.
  • المساهمة المباشرة في أهداف حاسمة عبر التمريرات العابرة والدخول من العمق.
  • الاستفادة من تحركات زملائه، خاصة فرانكو ماستانتونو على الجناح الآخر.
  • التقليل من الرقابة الدفاعية الضاغطة عبر تغيير الجبهات الهجومية باستمرار.
  • حصد مخالفات مفيدة في مناطق متقدمة تمهد لفرص سانحة.

هذه العناصر اجتمعت مع فلسفة دفاعية مرنة أعادت الانضباط لخط الظهر، ما منح الجناح البرازيلي مساحة أكبر للتحرك بلا قيود.

جدول بسيط يلخص أثر خطة ريال مدريد الأخيرة

العنوان التفاصيل
متوسط المراوغات الناجحة 2.4 مراوغة في المباراة
أهداف وتمريرات حاسمة 3 أهداف وتمريرتان حاسمتان مؤخرًا
الفريق المستفيد ريال مدريد يعود بثقله الهجومي المعهود

تحرير الجبهة الهجومية وتخفيف الضغط الدفاعي عن فينيسيوس جونيور منح الفريق عنصر مفاجأة دائم، ليعود ريال مدريد ويثبت حضوره بين الكبار بكل ثقة.