بشراكة 14 جامعة.. إطلاق 40 برنامجاً أكاديمياً لعلوم الذكاء الاصطناعي في السعودية

البيانات والذكاء الاصطناعي باتت اليوم الركيزة الأساسية التي تنطلق منها المملكة العربية السعودية نحو صياغة مستقبل تقني واعد؛ حيث أطلق وزير التعليم ورئيس رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي أربعين برنامجًا أكاديميًا نوعيًا تستهدف تعزيز القدرات الوطنية في هذه المجالات الحيوية عبر أربعة عشرة جامعة حكومية وأهلية متنوعة.

خارطة طريق البرامج الأكاديمية في البيانات والذكاء الاصطناعي

جاء هذا الإعلان الكبير ضمن فعاليات المؤتمر الدولي لبناء القدرات الذي يجمع نخبة من المتخصصين والأكاديميين حول العالم تحت سقف واحد؛ إذ تهدف هذه المبادرة التعليمية الضخمة إلى سد الفجوة بين المخرجات الأكاديمية والاحتياجات المتزايدة في قطاع التقنيات المتقدمة من خلال تصميم مسارات تعليمية تجمع بين الرصانة العلمية والتطبيق الميداني المكثف لضمان تنافسية الكادر السعودي.

تأثير البيانات والذكاء الاصطناعي في الجامعات السعودية

تتوزع هذه البرامج المبتكرة لتشمل درجات علمية مختلفة مثل الماجستير والبكالوريوس بالإضافة إلى الدبلومات المهنية والتخصصات الفرعية الدقيقة؛ مما يتيح للطلاب فرصة اختيار المسار الذي يتناسب مع تطلعاتهم المهنية ويخدم الأولويات الوطنية في مجالات الرقمنة والاقتصاد المعرفي القائم على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي بشكل فعال ومستدام؛ حيث تشارك في تنفيذ هذه الرؤية مجموعة واسعة من المؤسسات التعليمية الرائدة مثل:

  • جامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
  • جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز.
  • جامعة الفيصل وجامعة الأمير سلطان وجامعة عفت.
  • جامعة جدة وجامعة الباحة وجامعة دار الحكمة.
  • جامعة الأعمال والتكنولوجيا وجامعة المعرفة.

أهداف استراتيجية لتوطين تكنولوجيا البيانات والذكاء الاصطناعي

نوع البرنامج الهدف الاستراتيجي
برامج الماجستير تأهيل باحثين ومبتكرين في الأنظمة الذكية
الدبلومات المهنية إعداد كوادر تقنية متخصصة لسوق العمل السريع
البكالوريوس بناء قاعدة معرفية رصينة للأجيال القادمة

تسعى هذه الحزمة التعليمية إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر تمكين رأس المال البشري ورفع جاهزية الكوادر الوطنية للتعامل مع تحديات التحول الرقمي الشامل؛ مما يسهم في جعل المملكة وجهة عالمية في الابتكار التقني من خلال دمج علوم البيانات والذكاء الاصطناعي في صلب العملية التعليمية والتنموية وربطها بشكل مباشر بمتطلبات السوق المتغيرة باستمرار لضمان مستقبل مهني واعد للخريجين.

تمثل هذه الخطوة انطلاقة حقيقية نحو تعزيز السيادة الرقمية وبناء مجتمع معرفي قادر على قيادة قطاع التقنية؛ إذ تترجم البرامج الجديدة فكر القيادة في استثمار العقول الشابة وتوفير البيئة الخصبة للارتقاء بمهاراتهم التقنية مما يعزز من مكانة الدولة في مؤشرات التنافسية الدولية المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والحلول الذكية المبتكرة في مختلف القطاعات.