تحديث جديد.. سعر حديد عز والأسمنت في تعاملات الخميس 29 يناير 2026

أسعار الحديد والأسمنت سجلت هبوطًا ملحوظًا في التداولات المحلية مع بداية تعاملات اليوم، حيث تأثرت الأسواق بشكل مباشر بانخفاض قيمة العملة الصعبة في السوق الموازية، وتزامن ذلك مع تراجع أسعار المادة الخام للصلب عالميًا؛ مما أدى لكسر سلسلة الارتفاعات التي شهدتها مواد البناء خلال الفترة الماضية بشكل كبير ومفاجئ.

تأثير المتغيرات العالمية على أسعار الحديد والأسمنت

ساهمت تقلبات الأسواق الدولية في تحديد مسار التكلفة الإنشائية داخل البلاد، إذ انعكس هبوط خام البيليت في البورصات العالمية على تسعير المنتجات النهائية لدى المصانع الكبرى؛ فبينما سجلت أسعار الحديد والأسمنت تراجعات أولية، بدأ أسمنت البناء في تصحيح مسعره بزيادات طفيفة لا تذكر، وذلك بعد أن فقد الطن نحو مئة وثلاثين جنيهًا في وقت سابق من الأسبوع؛ وهو ما جعل المستهلكين يراقبون حركة البيع والشراء بحذر ترقبًا لاستقرار أوسع في مراكز التوزيع الرئيسية.

قائمة تكلفة مواد البناء بمختلف العلامات التجارية

تتنوع قيمة الشراء بين الشركات المصنعة بناءً على جودة المنتج وتكاليف النقل إلى المحافظات المختلفة، ويمكن رصد أسعار الحديد والأسمنت في تعاملات اليوم عبر القائمة التالية:

  • حديد عز والدخيلة سجل ثمانية وثلاثين ألف جنيه للطن.
  • حديد المراكبي والعتال استقر عند مستوى سبعة وثلاثين ألفًا وخمسمائة جنيه.
  • حديد بيانكو والكومي بلغا نحو خمسة وثلاثين ألف جنيه.
  • أسمنت حلوان سجل ثلاثة آلاف وثمانمائة وخمسين جنيهًا للطن.
  • أسمنت المخصوص وصل إلى ثلاثة آلاف وثمانمائة وعشرين جنيهًا.
  • أسمنت الفهد والنصر استقرا عند مستوى ثلاثة آلاف وستمائة وثمانين جنيهًا.

تصنيف أسعار الحديد والأسمنت والمواد التكميلية

تظل أسعار الحديد والأسمنت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بقطاع الجبس والأسمنت الأبيض الذي شهد استقرارًا لافتًا اليوم، حيث لم تتغير أسعار الجبس في الشركات الكبرى مثل البلاح والسويس؛ مما يوفر نوعًا من التوازن في ميزانية التشطيبات النهائية للمباني، ويوضح الجدول التالي التكلفة الدقيقة لبعض الأنواع المتداولة في السوق:

نوع المنتج السعر بالجنيه المصري
جبس الدولية 1900 للطن
أسمنت رويال الأبيض 4950 للطن
أسمنت المقاوم للملوحة 3950 للطن
الأسمنت المخلوط 2930 للطن

تراقب الأوساط الاقتصادية أسعار الحديد والأسمنت لضمان استمرار حركة التشييد والعمران التي تعتمد كليًا على هذه الخامات الأساسية؛ إذ يمثل انخفاض التكلفة الحالي فرصة لشركات التطوير العقاري والمواطنين لاستكمال أعمال البناء المتعطلة، في ظل توقعات باستمرار هذا الهدوء النسبي إذا ما استقرت مدخلات الإنتاج المستوردة من الخارج وثبات أسعار الطاقة المحلية.