نيويورك إلى اليمن.. اختطاف فتاة أمريكية بتدبير عائلي بعد محاولة هروبها مع شاب مكسيكي

قصة هروب فتاة يمنية أميركية بدأت كرحلة للبحث عن الحرية الشخصية والاختيار المستقل بعيدا عن القيود العائلية الصارمة، حيث واجهت الشابة شيماء مصيرا مؤلما بعد محاولتها الارتباط بشاب مكسيكي خارج إطار رغبة والدها؛ مما أدى إلى سلسلة من أحداث الاختطاف والاحتجاز القسري التي انتهت في ردهات المحاكم الأميركية بإدانة والدها خالد أبو غانم.

تداعيات قصة هروب فتاة يمنية أميركية على المستوى القانوني

كشفت التحقيقات الرسمية في نيويورك عن تفاصيل صادمة حول كيفية استدراج العائلة لابنتهم بعد لجوئها إلى المكسيك؛ إذ قدم الوالد وعودا كاذبة بدعم زواجها وإقامة احتفال ضخم في الولايات المتحدة لإقناعها بالعودة من رحلة هروبها، وفور وصولها تم تجريدها من وسائل التواصل ومنعها من إكمال مسيرتها التعليمية؛ حيث كانت العائلة تخطط لتزويجها من شخص في اليمن مقابل مبالغ مالية ضخمة تصل إلى نصف مليون دولار، واستخدمت الأسرة في قصة هروب فتاة يمنية أميركية أساليب التهديد بالقتل والاعتداء الجسدي المستمر لكسر إرادتها وإجبارها على الانصياع لقراراتهم العائلية التي تضرب بالقوانين المدنية عرض الحائط.

تطورات اختطاف بطلة قصة هروب فتاة يمنية أميركية ونقلها لليمن

نفذت العائلة خطة بديلة لنقل الفتاة إلى خارج الحدود الأميركية لتجنب ملاحقة السلطات؛ حيث تم إخبارها بأن السفر إلى مصر هو الخطوة الأولى لإتمام زواجها من خطيبها المكسيكي، وبدلا من ذلك وجدت نفسها محتجزة في منزل باليمن تحت حراسة مشددة وتهديدات صريحة، وتوضح النقاط التالية أبرز المحطات التي مرت بها القضية:

  • الهروب الأولي إلى المكسيك مع الشاب الذي اختارته.
  • العودة إلى نيويورك بناء على وعود زائفة من الأهل.
  • الاحتجاز المنزلي القسري والحرمان من التعليم والاتصال.
  • النقل إلى مصر ثم الترحيل القسري إلى الأراضي اليمنية.
  • التواصل السري مع الخطيب وطلب المساعدة من السلطات الدولية.
  • القبض على الأب خالد أبو غانم في عام 2023 بعد جمع الأدلة.

خلفيات قصة هروب فتاة يمنية أميركية في سجلات المحكمة

اعتمدت المحكمة في إصدار حكمها بالسجن لمدة سبعة عشر عاما على تسجيلات صوتية ومراقبة دقيقة للاتصالات كشفت حجم التعنيف الذي تعرضت له الضحية، ويوضح الجدول التالي بيانات القضية الأساسية:

العنصر التفاصيل القانونية
المتهم الرئيسي خالد أبو غانم
الحكم الصادر السجن لمدة 17 عاما
التهمة الاختطاف والاحتجاز القسري
الحالة الحالية للضحية هوية جديدة وتغيير اسم

انتهت فصول قصة هروب فتاة يمنية أميركية بتحريرها في المطار فور عودتها من اليمن بعد تنسيق أمني معقد؛ مما دفعها لطلب تغيير اسمها بالكامل والحصول على هوية سرية لحماية نفسها من أي انتقام مستقبلي، بينما يقبع والدها خلف القضبان ليكون عبرة في قضايا الزواج القسري والاعتداء على الحريات الشخصية.