نموذج حكومي متقدم.. الإمارات ترسي معايير عالمية جديدة لتعزيز الجاهزية نحو المستقبل

قيادات حكومات المستقبل في العالم العربي هو محرك أساسي لتعزيز التعاون الإداري بين الدول الشقيقة، حيث استقبل سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان وفداً يمثل الدفعة الثالثة من هذا البرنامج؛ وذلك في إطار زيارة معرفية تهدف إلى نقل الخبرات الإماراتية الرائدة وتعميم أفضل الممارسات في تطوير المنظومة الحكومية العربية المتكاملة.

أهداف برنامج قيادات حكومات المستقبل في العالم العربي

يمثل هذا المسار الريادي الذي انطلق في فبراير من العام الماضي منصة استراتيجية تجمع الكوادر من أكثر من خمس عشرة دولة عربية؛ حيث يتم تنفيذه بالشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية؛ ويهدف برنامج قيادات حكومات المستقبل في العالم العربي بشكل أساسي إلى صقل مهارات المسؤولين وتمكينهم من أدوات التفكير الاستشرافي اللازمة للتعامل مع المتغيرات العالمية المتسارعة وصناعة الفرص التنموية؛ كما يركز البرنامج على بناء جيل من القادة القادرين على إدارة الملفات الحكومية بمرونة وكفاءة عالية.

الممارسات الميدانية وتطوير قيادات حكومات المستقبل في العالم العربي

تتضمن الرحلة المعرفية للمشاركين سلسلة من الزيارات الميدانية واللقاءات التي تشمل جهات حكومية اتحادية ومحلية في مختلف إمارات الدولة؛ إذ يسعى القائمون على قيادات حكومات المستقبل في العالم العربي إلى تقديم صورة شاملة عن آليات التكامل المؤسسي بين الحكومات المحلية والحكومة الاتحادية؛ وقد شملت الجولة الحالية الاطلاع على نماذج متميزة في كل من أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان والفجيرة؛ مما يمنح المنتسبين فرصة فريدة لمعاينة كيفية تطبيق الاستراتيجيات على أرض الواقع ومواكبة التحولات الرقمية والتقنية في تقديم الخدمات العامة.

المكون الأساسي تفاصيل المسار المعرفي
الجهات المشاركة أكثر من 15 دولة عربية
الجهات المستضيفة الحكومة الاتحادية والمحلية بالإمارات
الهدف الرئيسي الاستثمار في الإنسان وتطوير المهارات

دور رؤية عجمان في دعم قيادات حكومات المستقبل في العالم العربي

استعرضت حكومة عجمان أمام الوفد الزائر تفاصيل رؤيتها الاستراتيجية لعام ألفين وثلاثين من خلال ورشة عمل متخصصة؛ حيث تم تسليط الضوء على كيفية توافق هذه الرؤية مع تطلعات قيادات حكومات المستقبل في العالم العربي في مجالات التنمية المستدامة؛ وتركز التجربة المقدمة على عدة ركائز أساسية تضمنتها الورشة التعليمية والتدريبية وفق البنود التالية:

  • تحقيق الجاهزية التامة للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية.
  • تعزيز مبدأ المرونة في اتخاذ القرارات الحكومية المصيرية.
  • تسريع وتيرة الإنجاز عبر تقليص البيروقراطية الإدارية.
  • الاستثمار في الكادر البشري بصفته المحرك الفعلي للتطوير.
  • تطبيق معايير التفكير الاستراتيجي في الإدارة العامة.

تؤكد هذه اللقاءات رفيعة المستوى على عمق الروابط العربية في بناء نماذج إدارية متطورة؛ حيث يظل الاستثمار في العقول القيادية هو السبيل الوحيد لضمان استدامة التنمية في المنطقة؛ ومن خلال هذه المبادرات النوعية تواصل دولة الإمارات دورها المحوري في نقل المعرفة الإدارية وتوفير الأدوات والمهارات التي تحتاجها الكوادر العربية للنجاح.