توقيت الهجوم المرتقب.. تقرير إسرائيلي يكشف تفاصيل الضربة العسكرية المحتملة ضد إيران

الضربة العسكرية ضد إيران باتت احتمالية قائمة بشكل قوي وفق تقارير صحفية عبرية وصفت التحركات الأمريكية الحالية بالمتسارعة؛ إذ تشير التقديرات إلى أن البيت الأبيض قد يتخذ قرار المواجهة خلال ساعات أو أيام قليلة مقبلة في ظل احتقان سياسي غير مسبوق تشهده المنطقة وتغييرات جوهرية في توزيع القوى الميدانية؛ وهو ما نقلته صحيفة معاريف التي أكدت أن المؤشرات الميدانية تنبئ بتصعيد وشيك يتجاوز لغة التصريحات المعتادة إلى مربع الفعل العسكري المباشر؛ مما يجعل ترقب النتائج سيد الموقف في الأروقة الأمنية العالمية.

تأهب تل أبيب واستراتيجية الضربة العسكرية ضد إيران

استبقت الأجهزة الأمنية في إسرائيل التطورات المتلاحقة برفع وتيرة الاستعداد القصوى لمواجهة السيناريوهات المحتملة التي قد تنتج عن الضربة العسكرية ضد إيران؛ حيث تركز القيادة العسكرية على مسارين متوازيين يتمثل الأول في تأمين الجبهة الداخلية من أي ردود فعل انتقامية، بينما يتعلق المسار الثاني بالجاهزية لشن هجمات هجومية فتاكة إذا ما استدعت الضرورة التدخل المباشر؛ وقد عززت هيئة البث الإسرائيلية هذه المعطيات بنقلها عن مصادر رفيعة أن حالة التأهب ستظل في ذروتها خلال الأيام المقبلة لضمان التعامل السريع مع أي متغيرات تطرأ على الملف الإيراني الشائك والمستعر.

عوامل التحشيد التي تسبق الضربة العسكرية ضد إيران

ساهمت القرارات الأخيرة للإدارة الأمريكية في تعميق القناعة باقتراب المواجهة من خلال إجراءات عملية شملت ما يلي:

  • تحريك أصول عسكرية ضخمة ومعدات ثقيلة نحو مياه الشرق الأوسط.
  • نشر منظومات دفاع جوي متطورة في مواقع استراتيجية حساسة بمحيط المواجهة.
  • توجيه رسائل سياسية صارمة عبر منصات التواصل تحث طهران على التفاوض الفوري.
  • تنسيق استخباري رفيع المستوى بين واشنطن وتل أبيب شمل زيارات غير معلنة لمسؤولين أمنيين.
  • تجهيز خيارات قتالية متعددة تشمل أهدافاً نووية ومنشآت صواريخ باليستية.

تداعيات الضربة العسكرية ضد إيران على التوازن الإقليمي

تبذل أطراف إقليمية مساعي حثيثة من أجل فتح قنوات دبلوماسية بديلة لتجنب الانزلاق نحو الضربة العسكرية ضد إيران؛ غير أن هذه التحركات لم تثمر عن نتائج ملموسة حتى اللحظة بسبب غياب الشروط الدنيا للحوار المباشر بين الطرفين المتنازعين؛ وفي الوقت الذي يلوح فيه البيت الأبيض بقوة أسطوله المتجه نحو المنطقة، يخرج الرد الإيراني بلغة تصعيدية تؤكد جاهزية القوات المسلحة للرد الفوري على أي اعتداء يمس السيادة الوطنية؛ مما يقلص مساحة المناورة السياسية ويزيد من فرضيات الصدام العسكري الواسع.

الجهة طبيعة التحرك الميداني
الولايات المتحدة نقل أساطيل بحرية ومنظومات دفاع متقدمة
إسرائيل رفع حالة الجهوزية وتحهيز خيارات هجومية
إيران إعلان التعبئة والتحذير من رد فوري على الزناد

تتسارع وتيرة الأحداث بشكل يوحي بأن المنطقة تقف على شفا مرحلة انتقالية كبرى تتحدد معالمها بناءً على مآلات الضربة العسكرية ضد إيران؛ إذ لم تعد الوساطات قادرة على كبح جماح التصعيد الميداني وسط إصرار متبادل على إظهار القوة؛ لتبقى الأيام القليلة القادمة هي الاختبار الحقيقي لقدرة الأطراف الدولية على ضبط إيقاع هذه الأزمة المتفجرة.