موعد انطلاق الدراسة.. التعليم تحسم حقيقة تأجيل الفصل الدراسي الثاني في 7 فبراير

موعد بدء الفصل الدراسي الثاني هو الموعد الثابت الذي أقرته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني سلفًا؛ إذ لم يجرِ عليه أي تعديل أو إرجاء رغم تداول العديد من الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة خلال الأيام الماضية؛ حيث أكدت الجهات المعنية أن العملية التعليمية ستمضي وفق الخطط الزمنية الموضوعة لضمان استقرار العام الدراسي.

توضيح رسمي حول موعد بدء الفصل الدراسي الثاني

أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، شادي زلطة، أن كافة الأنباء التي تم تداولها بشأن تأخير العودة للمدارس تفتقر إلى الدقة والمصداقية؛ مشيرًا إلى أن الوزارة تلتزم تمامًا بالجدول الزمني المعلن مسبقًا؛ إذ تقرر أن يكون موعد بدء الفصل الدراسي الثاني في السابع من فبراير، وهو التاريخ الرسمي الذي سيتوجه فيه الطلاب إلى مقاعدهم الدراسية في مختلف المحافظات، دون وجود أي نوايا حالية لإجراء تغييرات طارئة على هذا الجدول المعتمد من قبل المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي.

آلية التعامل مع مستجدات الدراسة والتقويم الزمني

تعتمد المؤسسات التعليمية نظامًا صارمًا في تحديد المواعيد بما يتوافق مع مصلحة الطالب والمناهج الدراسية المقررة؛ ولهذا فإن تثبيت موعد بدء الفصل الدراسي الثاني يأتي نتاج دراسة مسبقة لعدد أيام الدراسة الفعلية؛ حيث شددت الوزارة على ضرورة تجاهل أي منشورات تصدر عن جهات غير رسمية تسعى لإثارة الجدل بين أولياء الأمور، كما دعت الجميع إلى استقاء الأخبار من القنوات الشرعية التابعة للوزارة فقط لضمان الحصول على المعلومة الصحيحة والموثقة في وقتها.

البند الدراسي التفاصيل المعتمدة
تاريخ العودة للدراسة 7 فبراير المقبل
الجهة المسؤولة عن القرار وزارة التربية والتعليم
موقف الشائعات المتداولة منفية تمامًا ولا أساس لها

الاستعدادات لاستقبال الطلاب في موعد بدء الفصل الدراسي الثاني

تبذل المديريات التعليمية جهودًا مكثفة لإنهاء كافة الترتيبات المتعلقة بالبنية التحتية للمدارس وصيانة المرافق قبل حلول موعد بدء الفصل الدراسي الثاني لضمان بيئة تعليمية آمنة ومريحة؛ وتتضمن هذه الاستعدادات مجموعة من الخطوات الأساسية التي تجري حاليًا على قدم وساق:

  • تطهير وتعقيم كافة الفصول الدراسية والمباني الإدارية.
  • تجهيز جداول الحصص الدراسية وتوزيع المهام على المعلمين.
  • التأكد من وصول الكتب المدرسية وتوفيرها لجميع الطلاب.
  • مراجعة جاهزية المنصات الإلكترونية والوسائل التعليمية الحديثة.
  • إعداد خطط الأنشطة التربوية والرياضية التي ستنفذ خلال الفصل.

تؤكد الوزارة أن التزامها بالخريطة الزمنية يهدف إلى الحفاظ على سير العملية التعليمية بانتظام؛ مما يضمن إنهاء المقررات في توقيتها المحدد قبل امتحانات نهاية العام؛ ويبقى التواصل المستمر عبر الصفحة الرسمية للوزارة هو الوسيلة الوحيدة للتحقق من أي قرار يخص الطلاب وأولياء أمورهم في كافة المراحل التعليمية المختلفة.