تجمع الرياض الكبرى.. تفاصيل موعد قرعة كأس آسيا 2027 في السعودية

السعودية تستضيف قرعة كأس آسيا 2027 في حدث رياضي بارز يترقبه عشاق كرة القدم عبر القارة الصفراء، حيث حدد الاتحاد القاري الحادي عشر من أبريل المقبل موعدًا رسميًا لهذا الإجراء؛ ومن المقرر أن تحتضن المملكة البطولة القارية الكبرى مطلع عام ألفين وسبعة وعشرين، لتؤكد بذلك ريادتها في تنظيم المحافل الرياضية التي تجمع نخبة المنتخبات الآسيوية في منافسة كروية مثيرة.

ترتيبات إقامة كأس آسيا 2027 في المدن السعودية

تستعد ثلاث مدن سعودية رئيسية لاستقبال الوفود والجماهير خلال الفترة من السابع من يناير وحتى الخامس من فبراير، إذ تم اعتماد ثمانية ملاعب بمواصفات عالمية لاستضافة مباريات كأس آسيا 2027 وتوفير بيئة تنافسية تليق بسمعة البطولة؛ وتتركز هذه الملاعب في مدن الرياض وجدة والخبر لتكون ساحات للمواجهات المرتقبة، بينما يواصل المنظمون العمل على ضمان خروج الحدث بأفضل صورة ممكنة تعكس التطور الكبير في البنية التحتية الرياضية للمملكة وقدرتها على إدارة التجمعات الجماهيرية الضخمة.

نظام قرعة كأس آسيا وتوزيع المنتخبات المشاركة

تعتمد آلية توزيع المنتخبات في كأس آسيا 2027 على أحدث تصنيف يصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل مراسم سحب القرعة، حيث يشارك في النهائيات أربعة وعشرون منتخبًا يتنافسون على اللقب الغالي؛ وقد ضمن بالفعل عشرون منتخبًا مقاعدهم في النهائيات، بينما تظل البطاقات الأربع المتبقية قيد المنافسة حتى شهر مارس القادم لحسم هوية المتأهلين، وتضم قائمة المنتخبات المتأهلة حاليًا:

  • المملكة العربية السعودية وأستراليا.
  • العراق وإيران وأوزبكستان.
  • قطر والإمارات العربية المتحدة.
  • اليابان وكوريا الجنوبية وعمان.
  • فلسطين والبحرين والأردن والصين.
  • إندونيسيا وكوريا الشمالية والكويت وقيرغيزستان.
  • سوريا وسنغافورة.

تاريخ المنافسة وتصدر الأبطال في كأس آسيا

يحفل تاريخ المسابقة بسجلات حافلة من الإنجازات التي تزيد من حماس النسخة القادمة، حيث تسعى القوى الكروية الكبرى لتعزيز رصيدها من الألقاب وإضافة منجز جديد في كأس آسيا 2027 على الأراضي السعودية؛ ويوضح الجدول التالي توزيع البطولات السابقة بين المنتخبات الأكثر تميزًا وظهورًا في منصات التتويج الآسيوية:

المنتخب عدد الألقاب التاريخية
اليابان أربعة ألقاب
السعودية ثلاثة ألقاب
إيران ثلاثة ألقاب
قطر لقبان (حامل اللقب لآخر نسختين)

يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بروح معنوية عالية بعد حصده لقب الدورتين الماضيتين وتحديه للمنافسين التقليديين، في وقت تتطلع فيه بقية الفرق لاستعادة بريقها وخاصة المنتخب الياباني صاحب الرقم القياسي؛ وتعد البطولة المقبلة فرصة مثالية للمنتخب السعودي لمحاولة الظفر باللقب الرابع وسط جماهيره المتحمسة وملاعب بلاده المتطورة التي ستشهد كتابة فصل جديد من التفوق الكروي.